افضل حكمة عن الاتحاد قوة قصة ثلاثة أبناء وحزمة العصي

افضل حكمة عن الاتحاد قوة  قصة ثلاثة أبناء وحزمة العصي

    في قصة اليوم سوف نتطرق إلي إيصال حكمة معينة وهي الترابط والأتحاد فيما بيننا فذلك هو القوة الحقيقية ، ولا يجب علينا التوحد والأنعزال عن بعضنا ، نتمني أن تعجبكم القصة وننتظر مشاركتكم في التعليقات وتصفح المزيد من القصص المعبرة بقسم قصص الاطفال.

    قصة ثلاثة أبناء وحزمة من العصي.

    افضل حكمة عن الاتحاد قوة  قصة ثلاثة أبناء وحزمة العصي
    كان هناك رجلاً عجوز مريض يعيش مع ثلاثة أبناء مجتهدين ويعملون بجد ويشيد بهم أهل القرية وبعملهم الناجح والمجهود الشاق المبذول منهم ، لكنهم كانوا يسخرون منهم كثيراً بسبب معاركهم ضد بعضهم ، وكان الأب أيضاً حزين لذلك ويريد توحيدهم وتجميعهم كأيدي واحده.

    يوم بعد يوم كان مرض الأب يزداد عن السابق ، ويحاول جاهداً في توحيد أبنائه علي قلب رجل واحد ، وقرر الأب أن يعطي الأولاد درساً حول القوة والأتحاد ، جمع الأب الأبناء الثلاثة في نهاية يومهم وبعد الأنتهاء من عملهم الشاق ، وتناولوا العشاء سوياً جمع الأب أبنائه حوله وتحدث معهم عن حزنه بسبب تفرقهم وغضبه بسبب معاركهم مع بعضهم وعن سخرية أهل القرية منهم بسبب الشجار الدائم بينهم ، لكنه لم يجد منهم أي رغبة في التغيير نهائياً ، فقرر أن يثبت لهم شئ أخر.

    طلب الأب من أحد أبنائه أن يجلب مجموعه من العصي وطلب من أبنائه ان يقوم كل منهم بكسر العصي منفرده إلي نصفين وسوف يعطي من يفعل ذلك سوف يكون له مكافأة كبيرة ، كانت المنافسه قوية بين الأبناء وبدأ كل واحد منهم يكسر العصي ونجحوا جميعاً في الأختبار ، وبدأ الشجار مرة أخري عن من يستحق المكافأة ولكن الأب قال لهم انتظروا قليلاً لم تتهني المنافسة بعد.



    طلب الأب من أبنائه جمع العصي بجانب بعضها البعض لتكوين حزمة ثم يبدأ كل منهم في ضربها ليقسمها لنصفين ، بدأ الأول في كسر الحزمة لكنه لم يستطيع أن يكسر ولو عصا واحده فقط ، ثم بدأ الثاني بعده ولكنه أيضاً لم يستطيع كسرها ، وجاء دور الثالث ولكنه أيضاً لم يستطيع فعل أي شئ ، شعر الأبناء بالحزن والخذل من انفسهم لأنهم فشلوا في المنافسة ، ثم طلب منهم الأب الجلوس والاستماع له وبدأ الأب في تفسير حكمته من تلك المنافسة.



    قال الأب أنتم أبناء رائعون تعملون بجد واجتهاد وعملكم رائع وناجح لكنكم تتشاجرون دائما مع بعضكم وهذا سيكون سبب ضعفكم أمام الناس ، ثم قال لقد تمكن كل منكم كسر العصا وهي بمفردها لأنها ضعيفه وحيدة ، لكنكم لم تتمنكوا من كسرها وهي متحده مع عصا أخري في حزمة واحده ، وهذا ما أردت أن تعرفوه ، يجب أن تتحدوا سوياً وتكونوا يد واحده حتي لا تتمكن الناس من التفرقه بينكم أو هزيمتكم ، يجب أن يشعر كل منكم بأن له سند بجانبه ولا يشعر بخوف ولا بوحده أبداً ، فهل تعدوني بذلك يا أبنائي ، فهم الأبناء كلمات الأب واقتنعوا جميعاً بحكمته وقالوا نعدك جميعاً بأن نكون يد واحده متحدين دائماً ولا يفرقنا أي شئ ولن نتشاجر مرة أخري ، وبعدها بفترة قصيرة توفي الأب لكن الأبناء الثلاثة بقوا متحدين وناجحين ومتماسكين سوياً وظلت حكمة الأب تترد في أذهانهم دائما.

    قصص أخري قد تعجبك:
    - الإناء السليم والإناء المشروخ .
    قصة الخنازير الخمسة الصغيرة.
    قصة السيدة العجوز والشاب المغرور.
    - قصة الذئب والخراف الصغيرة. 
    - قصة الدب وخلية النحل .

    إرسال تعليق