الفتنة هي سبب خراب البيوت! إحذر من السقوط بها.

    الفتنة هي سبب رئيسي لخراب البيوت فمن يسمع لغيره وهو غير ناصح له فسوف يتحمل جزاء سماعه له ، لا تفشي سرك لأحد ولا تترك من لا يريد الخير لك بفتنتك وضياع ما هو بيدك ، كن حامداً شاكراً لله علي نعمة وضعها بيدك ربما غيرك يتمني ربعها.
    الفتنة هي سبب خراب البيوت! إحذر من السقوط بها.

    هل الفتنة هي سبب في خراب البيوت ؟

    نعم تعتبر الفتنة سبب رئيسي لخراب البيوت والأستماع لأحاديث الكارهين والحاقدين ليس نفعاً لك وسنتعرف علي ذلك بقصص بسيطة.

    كان يعمل شاباً بعمل جيد يؤمن له الطعام والشراب وهو في قمة الرضا ، وبعد مقابلة صديق له وسألها :
    أين تعمل: قال في المحل المعين.
    سأله وماذا تتقاضي من الراتب: قال الشاب 5000 بالشهر.
    فقال له : 5000 فقط ماذا يفعل لك هذا المبلغ في هذه الأيام ، فصاحب المحل لا يستحق تعبك ومجهودك الشاق مقابل هذا الراتب الضعيف.
    ذهب الشاب في اليوم التالي لصاحب العمل وطلب منه زيادة راتبه ، ولكن صاحب العمل رفض طلبه ، فغضب الشاب وترك العمل وأصبح بدون عمل الأن.

    ماذا فعلت للشاب فتنة الصديق هل زادت من راتبه ؟ هل كان سبب في استقرار حياة أكثر من السابق؟ بالعكس كانت الفتنة نقمة عليه وسبب رئيسي في ترك عمله وبقائه بدون عمل ، بعد عيش حياة مستقرة أصبح الشاب لا يجني أي مال.
    إحذر ثم إحذر من الفتنة ، وقل دائما الحمدلله علي كل حال ، ربما تجني القليل من المال ولكن به الكثير من البركة.

    إحذر من بعض البشر لا يحبون لك الخير ، ويحملون لك الحقد والكره ، وقل دائما الحمد لله ولا تنصت لأحاديث تخرب حياتك وتدمرها ، وكما قال أجدادنا : يأتي البرد علي حجم الغطاء ، بمعني ربما تجني مال قليل وبه بركة كبيرة وليس عليك التزامات كثيرة ، وربما غيرك يجني أضعاف مالك ولكنه ينفقه في علاج أمراض ومصاريفه ترفيهيه قد ابتلي بها نتيجة زوجة مسرفه أو ابن مستهتر.

    لم أجد في هذه الحياة أجمل من الحمدلله للبركة في الرزق والأستغفار في زيادة الرزق وتيسير الحال ، فأجعل لسانك دائما رطب بذكر الله.

    قال رسول الله صلي الله عليه وسلم " الفتنة أشد من القتل " ، الفتنة فقط ليست أن تفشي سر الأخرين ولكنها قلب حياتك غيرك بالوسوسة في نفسه ، فهذا من عمل الشيطان.

    مواضيع أخري مرتبطة:
    - قصة الشاب والسيدة العجوزة حول التربية والتحلي بالأخلاق.
    - قصة رجل يعاني من سكرات الموت لثلاثة ليالي.
    -
    شارك المقال

    مقالات متعلقة