قصص واقعية مرعبة البيت المسكون من الجن للكبار فقط

قصص واقعية مرعبة البيت المسكون من الجن للكبار فقط

    تلك القصة حدثت بالفعل في أحدي قري دولة اليمن وتحديداً قرية القهرة مديرية الشعيب محافظة الضالع حتي أصبحت القصة حديثاً يتداوله الأجداد للأطفال لتخويفهم أو تسليتهم ببعض الحكايات المرعبة ، وهذه ليست القصة الأولي لنعرضها لكم فلو كنت من محبي القصص المرعبة وقصص الجن تصفح قسم القصص الواقعية من موقعنا إعرف.

    بيت مرعب يسكنه الجن في قريتنا

    قصص واقعية مرعبة البيت المسكون من الجن للكبار فقط

    تدور القصة حول بيت قديم موجود بقرية ريفية قديمة بمدينة الضالع أحدي مدن اليمن وتحديداً قرية تسمي القهرة ، كان البيت قديما جداً لا يسكنه احد والمصادفة أن البيت ما زال موجود حتي الآن  ، يتميز البيت كباقي البيوت اليمنية القديمة بالنوافذ الصغيرة جدا والتي لا تتعدي 15 سم طولاً و 10 سم عرضاً مما يجعله كاحل بالظلام حتي في أوقات النهار خاصة الطابق السفلي منه، لا أحد يقترب من هذا البيت ويقال أن هناك أصوات تصدر منه في حين وآخر وغالباً تكون أصوات اطفال صغيرة ربما بكاء من بعض الحكايات.

    تحكي القصة عن أسرة مكونة من 7 أفراد أب وأم وجدة وأربعة أطفال ، جاءوا وسكنوا هذه الدار بعد أن أصاب بيتهم شرخ عظيم وأصبحت الأمطار تتساقط عليهم ورغم فقر الحال لم يتمكنوا من شراء دار جديدة أو ترميم هذه الدار ، وكانت تلك الدار القديمة مسكونة من قبل رجل وحيد عاش ومات فيه وطلت سنوات طويلة بعد موته لم يسكنها احد ، حتي جاءوا هم وسكنوها ، وبعد مرور أربعة أيام علي حياتهم داخل الدار شعروا أنهم ليسوا بمفردهم ولكن هناك شخصاً ما يشاركهم العيش بالدار وذلك بعد بعض الأحداث التي حدثت لهم والتي قصها الأهل علي بعض العلماء والشيوخ بالقرية طلباً لتفسيرها.
     

    كانت الحادثة الأولي في أول يوم من العيش بهذه الدار حينما فاقت الأم من نومها وذهبت للتفقد أطفالها الأربعة الذين ناموا سوياً في غرفه واحدة وحيث أنه قديماً لا توجد إضاءة بالكهرباء ولا أنوار كانت تحمل الأم مصباح زيتي وعند وصولها لغرفة الأطفال وجدت 6 خيالات نائمة بجانب بعضهم ، كيف ذلك وأطفالها أربعة فقط شعرت الأم بالذعر وصرخت وحين وصل الأب والجدة وجدوا أن هناك أربعة خيالات فقط كانت للأطفال الأربعة.

    لم تمر الحادثة الأولي حتي حدثت الثانية مع الجدة التي كانت نائمة حين سمعت صوتاً غريباً حولها وما أن فاقت من نومها ونظرت حتي رأت هيكل غريب معلق بزاوية الغرفة كان له أرجل حمار وقرون ووجه بشع مشوه وشعر كثيف أسود ولم تمر ثواني حتي صرخت الجدة صرخة كبيرة مفزوعة وحين وصل الأب والزوجة لها لم يجدوا شيئاً ، تلك حادثتين بجانب أخري مشابهة للأسبوع الأول من العيش في هذه الدار المسكونة بالجن ، وحين قصوا الموضوع علي أهل القرية طمأنوهم أنها مجرد خيالات فقط بسبب تغير المنزل لا غير.
     

    مرت أيام قليلة دون حدوث أي شئ حتي فاقت الجيران من نومها علي صوت صراخ شديد من هذه الدار وما أن وصلوا حتي وجدوا الأم خارجة تهرول وتجري مرعوبة ووجهها مغطي بالدماء وهي تلبس ملابس خفيفة شعبية ، وما أن دخلوا الدار حتي وجدوا الأب يجلس واضعا كفيه علي خده المغطي بالدماء وهو ينظر لأطفاله الأربعة الذين تم تشويهم وجوههم بطريقة بشعة واقتلاع أعينهم من مكانها وفتح بطونهم وكأن هناك حيوان مفترس قد التهمهم أما الجدة فلم يتم العثور عليها وكأن الأرض قد ابتلعتها ، وروي أهل القرية بعد ذلك أن الأب انتحر مشنوقاً في المنزل بينما الأم تم العثور علي حثتها بأحد الوديان تطفو فوق بئر من المياه ، ومن حينها ويسمع الجيران أصوات عواء وبكاء ونواح  للأطفال في هذه الدار.

    إقرأ أيضاً بعض القصص المرعبة عن الجن:
    - احذر من الصوت المنخفض حولك وانت نائم.
    - هل الجن قادر علي ايذاء البشر ، قصة واقعية.