قصص وحكايات قصيرة للاطفال الأرنب بيتر والسيد ماغوير

قصص وحكايات قصيرة للاطفال الأرنب بيتر والسيد ماغوير

    قصة الأرنب بيتر والسيد ماغوير ضمن قصص الاطفال التي نتناولها في هذا القسم من موقعنا إعرف فبها عبرة عن مدي أهمية سماع الطفل لكلام ونصائح الأم حتي يعيش في سلام لكن الأرنب بيتر لم يسمع كلام أمه وتحذيرها له وكان شقياً جداً وتسبب في كثير من الخطر له لكنه بعد ذلك قرر أن يسمع كلام أمه جيداً.

    قصة الأرنب بيتر والسيد ماغوير

    في مرة كان يعيش أربعة أرانب صغار مع أمهم الأرنبة الأم ، وكان يسمون ميشو ، بيتر ، فلوبي ، جيسكي كانوا يعيشون بالضفة الرملية تحت جذر شجرة التوت الكبيرة وكان الأرنب بيتر شقياً جداً وذات يوم أخبرته أمه أن يذهب للحقول لجلب الطعام ولكن لا تدخل حديقة السيد ماغوير ، لأنه حدثت حادثة لوالدك هناك وأصبح طعام للسيد ماغوير ، ثم خرجت الأرنبة الأم ومعها المطلة والسلة وتوجهت إلي الخباز وأحضرت بعض الخبز ، بينما ذهب الأرانب الصغار لجمع التوت.
    قصص وحكايات قصيرة للاطفال الأرنب بيتر والسيد ماغوير

    بيتر الشقي لم يسمع كلام أمه وذهب مباشرة لحديقة السيد ماغوير وتسلل من تحت السياج إلي داخل الحديقة وقال سوف أكل القليل من الخضروات وبعض الخيار ثم الفاكهة لكنه شعر بالمرض وقال سوف أبحث عن بعض البقدونس ، بينما بيتر يبحث عن البقدونس رأي السيد ماغوير علي ركبتيه يزرع الكرنب ، هرع بيتر مسرعاً يريد الهرب لكن السيد ماغوير قال امسكوا هذا اللص قبل أن يهرب ، الأرنب بيتر كان يجري مسرعاً وهو خائف جدا حتي أنه نسي مكان البوابة وضاع حذائه في الكرنب الصغير والحذاء الأخر بين البطاطا وكان جديداً ، بينما بيتر وهو يجري ظن أنه قد هرب لكنه علق في شجرة عنب الذئب وكان يرتدي سترة زرقاء وبها أزرار من النحاس  ولم يستطيع الخروج ، كان الأرنب يبكي بشدة والدموع تسقط من عينه الكبيرة وظن أنه لن يستطيع الهرب من حديقة السيد ماغوير ، رأت بعض العصافير بيتر وهو عالق في الشجرة فقالت له اختبئ أسفل الشجرة ولا تحدث أي صوت ، بينما السيد ماغوير يبحث عن الأرنب السارق في كل مكان بالحديقة ولم يجده ، لكنه يعلم جيداً أنه لم يخرج من الحديقة.
    ظل السيد ماغوير يبحث في كل مكان عن بيتر واقترب من شجرة عنب الذئب لكن كانت العصافير قد ساعدت بيتر في الخروج من الشجرة وذهب ليختبئ بعلبة في المنجم ، بحث السيد ماغوير تحت الشجرة لم يجده ، فقال لابد أنه ذهب إلي المنجم فتوجه للبحث عنه بين علب الزرع ، عطس بيتر وكاد السيد ماغوير يضع قدمه عليه لكن قفز الأرنب مسرعاً من نافذة صغيرة بالنسبة للسيد ماغوير وحطم ثلاثة علب من النباتات وكان السيد ماغوير متعب جداً من الجري وراء بيتر ، فقرر العودة لعمله.


    جري بيتر بعيداً وجلس يستريح قليلاً من التعب وهو يحاول أن يجد طريقه للخروج من هذا المكان ، وجد الأرنب بوابة خشبية ولكن لا يوجد بها مكان لخروج أرنب قليل الدسم من بينها ، ثم راح يتمشي بهدوء فقابل فأر مع عائلته يحملون بعض الفاصوليا ، فسأله عن مخرج لكن الفأر لم يستطيع الرد عليه لأنه يحمل الفاصوليا في فمه ولكنه أشار له برأسه.

    حاول بيتر أن يجد طريقه بمفرده وسار في الحديقة يبحث عن البوابة فوجد قطة تجلس قريبة من حوض المياه الذي ملأه السيد ماغوير ، كانت القطة تنظر إلي الأسماك الذهبية بالحوض ، قرر بيتر أنه من الأفضل عدم الحديث مع القطة لأن ابن عمه أخبره بالحذر من القطط ، وذهب في طريقه واصطدم الأرنب ببعض علب الزهور.
    كان بيتر متعب جداً وفي حيرة من أمره حيث رأي عربة خشبية فجري مسرعاً نحوها وتسلق العربة و أول من رأي كان السيد ماغوير يعمل في زرع الكرنب ، نظر بيتر حوله حتي عرف طريق البوابة ونزل من العربة بهدوء ، وذهب نحو البوابة مسرعاُ دون أن يراه السيد ماغوير ، خرج الأرنب من البوابة وذهب مباشرة إلي شجرة التوت وهو قاطع النفس من الجري والخوف ، حتي أنه انزلق علي الرمال الناعمة إلي أسفل الجحر وهو يستمتع بالنجاة من يد السيد ماغوير.
    كانت أم الأرنب بيتر تعد الطعام عندما دخل الجحر وهو فقد السترة الزرقاء والحذاء الجديد وكانت تلك المرة الثانية التي يفقد فيها ملابسه في أسبوعين ، كان بيتر مريضاً ونام في  الفراش و أمه أعدت له بعض الفطائر وشاي البابونج ، حتي يتعافي وقرر أنه لن يفعل ذلك مجدداً وسوف يسمع كلام أمه.

    إرسال تعليق