قصص اطفال قبل النوم قصة الحمار عازف الموسيقي

قصص اطفال قبل النوم قصة الحمار عازف الموسيقي

    قصة اليوم من قصص الأطفال الملهمة وهي قصة حمار وكلب كبروا في العمر،وما كانوا يقدرون علي العمل أو كسب قوتهم اليومي وقرروا الهرب من الموت إلي مدينة الموسيقي والعمل هناك موسيقيين، وقرروا الاعتماد علي أنفسهم ولم يستسلموا للأمر الواقع.
    قصص اطفال قبل النوم قصة الحمار عازف الموسيقي

    في قرية بعيدة وصغيرة كان يعيش حمار قوي يعمل كل يوم في حمل الذرة للمطحنة بدون ملل أو تعب ومع الأيام كبر الحمار في السن وأصبح غير قادر علي هذا العمل الشاق ، وعندما لاحظ صاحبه أصبح ضعيف قرر بيعه والاستغناء عنه ، شعر الحمار أن الأمور ليست علي ما يرام لذلك قرر الهرب بعيداً قبل بعيه أو تركه مشرداً وذهب للطريق المؤدي للمدينة الموسيقي وقال سوف أذهب وأعمل عازف للموسيقي.
    وفي الطريق لمدينة الموسيقي وجد الحمار كلب يلهث ونائم من شدة التعب ، وكأن الكلب في مباراة مصارعة وخرج مهزوماً من شدة الضرب ، سأل الحمار " ماذا حدث لك يا صديقي ، الكلب؟ " رد الكلب لقد كنت قوياً وأصطاد وأكالقط،وم دون تعب أما الآن فأنا أصبحت عجوزاً غير قادر علي الصيد ، أراد سيدي أن يقتلني ولكني قررت الهرب منه ، وعندما خرجت للطريق كان الجو حار جداً وأصبت بالعطش الشديد ولم أستطيع الحصول علي ماء أو طعام وسقطت من شدة التعب.

    قال الحمار " لا بأس يا صديقي فأنا أيضاً أصبحت عجوزاً ضعيفاً بعد أن كنت قوياً وعندما أراد سيدي بيعي والتخلص مني قررت الهرب منه والسفر للمدينة الموسيقية ، يمكنك أيضاً السفر معي ونعمل عازفين للموسيقي أنا أعزف العود وأنت تعزف الطبل ، وافق الكلب علي اقتراح الحمار وذهبوا سوياً  إلي مدينة الموسيقي ، وفي طريقهم قابلوا قط ضعيف يجلس وحيداً علي الطريق متعب ومجهد كثيراً.
    سأل الحمار القط " ماذا بك يا صديقي القط ، لماذا تجلس وحيداً حزيناً ؟ " قال القط لقد كنت قوياً وأصطاد الفئران بأسناني الشديدة لكن الآن أصبالموسيقية،عيفاً لا استطيع الركض وراء الفئران وصيدها وأرادت زوجتي أن تغرقني لأنني أصبحت حملاً عليها ، فهربت منها وقررت الجلوس علي الطريق حول النار ، فلا أعرف أين أذهب أو ماذا أفعل؟ فقال الحمار لا تحزن يا صديقي الصغير نحن ذاهبون إلي مدينة الموسيقي للعمل هناك وأنت يمكنك السفر معنا فأنت تعرف عزف موسيقي الليل وستكون موسيقار المدينة.
    ذهب الحمار والكلب والقط معاً في طريقهم للمدينة الموسيقية وقبل وصولهم للمدينة وجدوا الديك يجلس علي بوابة المزرعة يبكي ، سأله الحمار " لماذا تبكي يا صديقي الديك؟ " قال الديك لقد كنت أستيقظ في الفجر كل يوم وأقوم بالأذان بصوت قوي ويستيقظ أهل المزرعة ، لكن الآن أصبحت ضعيف ولا أستطيع الأذان بصوت قوي ، وسمعت سيدتي تقول للطاهي أنه سوف يزورهم أقاربهم بعد يومين وأمرته أن يقوم بذبحي وتقديمي لهم علي العشاء ، لذلك قررت الهرب من المزرعة ولكن لا أعرف ماذا أفعل وأين اذهب؟ ، قال له الحمار لا تقلق كلنا معك في نفس المشكلة ونحن ذاهبون للمدينة الموسيقية ، هل توافق علي الذهاب معاً فأنت صوتك جميل ويمكنك الغناء ، فوافق الديك علي كلام الحمار وذهبوا جميعاً.

    ذهب الحمار مع أصدقائه في طريقهم للمدينة ولكن لم يصلوا في يوم واحد فقرروا إن يستريحوا طيلة الليل تحت شجرة كبيرة ، فصعد الديك والقط علي غصن الشجرة وكان الديك في أعلي الشجرة وقبل النوم نظر في الجوانب الأربعة فوجد شرارة بعيدة وكأنها ضوء فأخبره زملائه أنه يوجد بيت بعيد منير ، قال الحمار علي الفور " حسناً من الأفضل عدم النوم والذهاب هناك ، فسوف يكون أكثر أمان ، وافق الكلب أيضا وقال ربما هناك بعض العظام فأنا جائع جداً " ، وصلوا الأصدقاء للبيت المنير فطلبوا ن الحمار أن ينظر من النافذة ويخبرهم ما يراه.
    قال الحمار يوجد مائدة طعام عليها كل أنواع الطعام ويوجد مجموعة من اللصوص يجلسون عليها ، قال الديك آه آه  كنت أتمني أن أكون معهم ، قرر الأصدقاء الأربعة وضع خطة للحصول علي الطعام وإخافة اللصوص ، وقف الحمار علي النافذة برجليه ثم صعد الكلب عليه ثم بعده القط ثم وقف الديك علي رأس القط وقفزوا جميعاً من النافذة وانكسر الزجاج ، خاف اللصوص وقالوا لقد أتي الشبح وهربوا جميعاً للغابة ، بعد ذلك جلس الأصدقاء يأكلون من الطعام وبعد أن شبعوا أغلقوا الأنوار وخلدوا للنوم بعد تعب يوم شديد ، نام الحمار علي كومة قش ونام الكلب خلف الباب والقط بجوار النار بينما الديك نام فوق خشبة معلقة بالسقف .
    عند منتصف الليل نظر اللصوص للبيت فوجدوا الأنوار قد انطفأت فقالوا لا يجب علينا الخوف والاستسلام للشبح ليسيطر علي بيتنا ، وقرروا إرسال أحدهم للبيت ليستكشف الأمر ، دخل الرجل من المطبخ وأشعل شمعة فوجد عيون القط تنير في الظلام وعندما اقترب قفز القط في وجهه يخدشه ، خاف الرجل وجري إلي الباب الخلفي فكان الكلب قد أمسك بقدمه يقضمها فأسرع الرجل خارج البيت وكان الحمار هناك وركله ركلة قوية وابتعد الرجل إلي الغابة وعندما وصل للصوص قال يوجد ساحرة شريرة في البيت قفزت بوجهي وخدشتني بمخالبها الطويلة وهناك رجل يقف خلف الباب طعنني بسكين في قدمي وخارج البيت يوجد أخر ضربني بخشبة أيضاً بينما القاضي يجلس علي السطح يستكشف المكان ، خاف اللصوص من العودة للبيت مرة أخري وقرروا الهرب بعيداً ، بينما الحمار وأصدقائه كان البيت مناسب لهم جداً ولم يفكروا في المغادرة أبداً منه وعاشوا سوياً في سلام.


    ترجمة القصة تمت من هنا


    يمكنك أيضاً الإطلاع علي هذه القصص للأطفال:
    5- قصة الطفل إيشان الرسام الموهوب.
    6- قصة اللص الصغير في المخزن.

    إرسال تعليق