قصص اطفال قبل النوم الفتاة ذات القبعة الحمراء والذئب

    هذه القصة مناسبة للاطفال من عمر 4 سنوات حتي 12 سنة ، وبها قصة مفيدة تساعد الطفل علي سماع نصيحة من أكبر منه والإلتزام بها ، وأنا يسير في طريقه بحذر ولا يسمع كلام الأشرار أو يقوم أحد بخداعه ، انها من قصص الاطفال المعبرة عن حكمة تنفع الطفل في حياته لذلك يجب الحرص علي تلاوتها بالشكل الذي يجعل الطفل يفهم ما يوجد بها من مغزي كما يوجد المزيد من القصص بموقعنا إعرف.

    قصة الفتاة ذات القبعة الحمراء والذئب الشرير

    في يوم من الأيام كان هناك فتاة جميلة وصغيرة يحبها جميع الناس في القرية ، وكانت جدتها تحبها كثيراً ولكن لم تستطيع جدتها إعطائها شئ سوي قبع حمراء وكانت تناسبها كثيراً وجميلة عليها ، والفتاة لها ملامح جميلة كأنها أميرة ، لذلك كانت تسمي الفتاة ذات القبعة الحمراء
    قصة الفتاة ذات القبعة الحمراء والذئب الشرير

    وفي يوم نادتها أما يا ذات القبعة الحمراء ، خذي هذه الكعكة إلي جدتك ولا تمشي في طريق خاطئ ، وكوني حذرة ولا تسقطي الزجاجة ، كانت الفتاة تحمل في يدها قطعة من الكعك وزجاجة نبيذ لجدتها المريضة الضعيفة ، وقالت لها أمها اعتني بجدتك ، وقولي لها صباح الخير قبل إعطائها الطعام ، وفي الطريق وعندما دخلت الفتاة بين الأشجار قابلها الذئب وقال لها " صباح الخير ، قبعتك جميلة " قالت الفتاة " صباح الخير ، شكر لك " لم تكن تعلم الفتاة أنه الذئب الشرير ،لأنها كانت تحب الجميع وقلبها جميل لا يكره أحداً.
    سألها الذب إلي أين أنت ذاهبة قالت له " لجدتي ، سوف أعطيها بعض الطعام والشراب " سألها الذئب " ماذا يوجد في هذه الحقيبة " أجابته " بعض الكعك وزجاجة نبيذ لجدتي لأنها ضعيفة ومريضة " ، فقال الذئب " أين تعيش جدتك "  قالت الفتاة " في الغابة ، بكوخ من الخشب تحت شجرة البلوط الثلاثة ".
    كان الذئب يريد أكل الفتاة ذات القبعة الحمراء ، لكنه فكر قليلاً وقال لابد أن جدتها أكبر منها سوف أخطط لأكلهما سوياً ، فقال الذب " انظري يا ذات القبعة الحمراء ، هناك زهور جميلة وفراشات تلعب وتطير ، كما انك يمكن أن تسمعي صوت الطيور وهي تغني وتغرد " نظرت الفتاة حولها وهي مسرعة كأنها ذاهبة للمدرسة " نعم إنه منظر جميل " ذهبت الفتاة من الطريق الخاطئ لتقطف الورود وعندما التقطت أول وردة ، ظنت أنها رأت رجلاً جميلاً فدخلت أكثر في وسط الأشجار ، تجري وراء الفراشة  والخيال الذي رأته ، بينما الذئب تركها وذهب إلي بيت الجدة المريضة.

    وصل الذئب بيت الجدة وطرق الباب ، قالت الجدة من الطارق " أنا ذات القبعة الحمراء ، معي الكعك والنبيذ " وفتح الباب ودخل ، وتوجه الذئب إلي سرير الجدة مباشرة وأكلها ، ثم لبس ملابسها وقبعتها ونام مكانها في السرير ، بينما الفتاة الصغيرة تجري وراء الفراشات وتلتقط الزهور ومازالت تلعب حتي تذكرت جدتها فذهبت مسرعة من الطريق الصحيح ، وكانت المفاجأة عندما وجدت باب بيت جدتها مفتوح.
    دخلت الفتاة البيت وذهبت ناحية سرير جدتها وقالت " صباح الخير " لكن لم يرد احد، فتحت ذات الرداء الأحمر الستائر وكشفت الغطاء عن الجدة، فقالت " لماذا أدنيك كبيرة يا جدتي ".
    ردت الجدة " حتي أسمعك جيداً يا صغيرتي ".
    ولكن " لماذا عينيك كبيرتين يا جدتي " ردت الجدة " حتي تري وجهك الجميل يا صغيرتي ".
    ولكن " لماذا يديك كبيرة يا جدتي " ردت الجدة " حتي أعانقك بشدة يا صغيرتي ".
    ولكن " لماذا فمك ضخم يا جدتي " وهنا ابتلع الذئب الفتاة داخل معدته ، ونام علي السرير وهو يحدث شخيراً بصوت عالي.
    كان فلاح من جيران الجدة يسير بجوار البيت فسمع صوت شخير الجدة ، فقال ما هذا الصوت الغريب أنا أول مرة أسمعه ، ربما الجدة تحتاج مساعدة أو هي مريضة جداً ، سوف أدخل لأعرف ماذا يحدث بالداخل وأطمئن عليها ، ولما وصل السرير وجد الذئب الشرير نائم فقال " أنت هنا أيها الشرير ، كنت أبحث عنك لأقتلك " وقبل أن يطلق النار عليه تذكر أنه ربما أكل الجدة ، ربط الفلاح الذئب وأحضر سكين وفتح بطنه فوجد الفتاة داخل معدته و أخرجها ، قالت ذات الرداء الأحمر " لقد كانت معدته مظلمة جداً " بحث الفلاح عن الجدة في بطن الذئب و أخرجها لكنها كانت تتنفس بصعوبة.
    ذهبت الفتاة إلي الخارج وأحضرت بعض الحجارة الثقيلة ووضعها الفلاح في بطن الذئب وقفل معدته ، وعندما استيقظ الذئب أراد أن يهرب لكن الحجارة كانت ثقيلة جداً فوقع في مكانه ميتاً ، كان الفلاح والجدة والفتاة سعداء جدا ، وأكلت الجدة الكعك وشربت النبيذ وأصبحت قوية وصحتها جيدة ، وقالت الفتاة لن أفعل ذلك مرة أخري واذهب من وراء الفراشات والورود ، لأن أمي حذرتني من ذلك وسوف أستمع لكلامها.
    وفي مرة أخري بينما ذات الرداء الأحمر تذهب للجدة لتعطيها بعض الكعك والنبيذ ، قابلها ذئب أخر ولكنها لم تستمع له وسارت في طريقها مباشرة ووصلت لبيت الجدة ، وقالت لها " لقد قابلت الذئب الشرير لكن لم أستمع له وجئت للبيت مباشرة "ردت الجدة " سوف نغلق الباب حتي لا يأتي يأكلنا ".
    بعد قليل جاء الذئب وقرع الباب وقال " افتحي يا جدتي أنا ذات الرداء الأحمر " لكن لم يرد أحد عليها ظل الذئب يدور حول البيت ثلاثة مرات ، ثم صعد علي السقف يبحث عن فتحة يدخل منها ، خافت الجدة أن تعود الفتاة في الظلام فيأكلها الذئب الشرير ، فقالت لها سوف نخدع الذئب وطلبت من ذات الرداء الأحمر أن تحضر الإناء الكبير ووضع به ماء ، سحبت الفتاة الإناء في وسط الغرفة وكان ثقيل جدا ووضعت الماء الكثير به ، ثم قالت الجدة ضعي بعض الفطائر بداخله وأشعلي النار تحته ، فعلت الفتاة ما طلبته الجدة حتي بدأت رائحة الفطائر تنتشر خارج البيت حتي شمها الذئب.
    نظر الذئب برأسه من فتحة بالسقف ولم يعد قادراً علي تحمل رائحة الفطائر الجميلة ، فانزلقت قدمه ووقع داخل الإناء الكبير وغرق في المياه ومات الذئب الشرير وفرحت الجدة وذات القبعة الحمراء بذلك كثيراً.

    شارك المقال

    مقالات متعلقة

    إرسال تعليق