أجمل مجموعة من قصص قصيرة للاطفال بعمر 4 سنوات

    قصة البطة القبيحة.

    في يوم صيفي جميل كان يوجد بيت قديم بجانب النهر وتوجد بطة تنام فوق عشرة بيضات ، وتلك البيضات تفقس واحدة تلو الأخرى حتي خرج كل الصغار من البيض ما عدا واحد ، وكانت بيضة كبيرة وظلت البطة الأم تنام عليها حتي أخيراً خرج منها الصغير ، كان لونه رمادي ويبدو انه قوي جداً لكن لونه مختلف عن باقي الصغار ، وفي الصباح ذهبت البطة الأم مع صغارها إلي البحيرة للعب والسباحة وكان الصغير القبيح يسبح بمهارة عن باقي الصغار ، وظلوا يلعبوا ويسبحوا في مياه النهر حتي المساء ، نادت الأم علي الصغير البطئ أسرع لنذهب إلي الساحة ، وكانت الساحة مزعجة جدا وبها صوت صاخب ، يوجد الكثير من الدجاج وديك كبير يضرب البطة القبيحة ولا يحبها الجميع ، يركله البط ويطير في وجهة الديك ويضربه المزارع ، وفي يوم خرجت البطة القبيحة حزينة وذهبت للنهر فوجدت هناك طيور كبيرة ، نعم إنها بجعات جميلة لونها أبيض ، كانت البطة تريد البقاء معهم ، وتحلم أن تكون جميلة مثلهم. 
    قصة البطة القبيحة


    الآن هو فصل الشتاء وكل شئ أبيض وجميل تغطيه الثلوج والنهر مغطي بالثلج ، لكن البطة القبيحة باردة وغير سعيدة ، وجاء فصل الربيع مرة أخري ، تشرق الشمس بحرارة و دفئ و كل شئ جميل و رائع.
    في الصباح خرجت البطة القبيحة للنهر وهي تشاهد البجعات تعوم وتلعب في المياه ، وكانت تريد اللعب معهم ، لكنها خائفة منهم ، فقررت  أن تموت وقفزت في للنهر حتي تغرق ، لكنها نظرت في المياه فوجدت نفسها بيضاء وجميلة مثل البجع حولها وفرحت كثيراً. 
    إعرف هذه القصص أيضاُ فهي مفيدة سوف تفيد طفلك كثيراُ وتحسن من أفكاره.
    1- أجمل 4 قصص للطفل قبل النوم.
    2- مجموعة جديدة ومميزة من القصص المفيدة للاطفال.
    3- قصص أطفال بها معلومة ومغزي كبير تحسن من قدرات وطباع طفلك.

    قصة الأصدقاء فأر المدينة وفأر القرية.

    ذات مرة كان يوجد فأر يعيش بالمدينة وفأر أخر يعيش بالقرية وكانوا أصدقاء حميمين ، كان الفئران يتبادلون أخبار الأصدقاء أثناء ذهابهم من القرية للمدينة وينقلون الأخبار ، وفي يوم طلب فأر المدينة أن يزور فأر القرية وأخبر الفئران أن يخبروه بذلك ، رحب فأر القرية بصديقه كثيراً وأستعد للقائه ، ذهب فأر القرية إلي حدود القرية لاستقبال صديقه وهو يرتدي لبس تقليدي ، لكن صديقه كان يرتدي قميص وبنطلون و رابطة عنق جميلة ، رحب الفأر بصديقه بحرارة واحتضنوا بعضهم ثم قال فأر القرية لدينا هنا هواء نقي غير ملوث مثل هواء المدينة ، ثم ذهبوا إلي البيت وجهز لصديقه الطعام وخدمه الفئران جيداً وقدموا له الحبوب المسلوقة ، وجلسوا يتبادلون الأخبار والأحداث مع بعضهم ويتحدثون في أمور كثيرة. 
    فأر القرية و فأر المدينة


    بعد تناول الطعام خرجوا جميعاً للتنزه في القرية وسط العشب الأخضر الجميل والهواء النقي ، قال فأر القرية أريد أن أدعوك لمدينة لزيارتها ، فقال صديقه " نعم سوف أفر في الأمر وسوف أتي يوماً ما " ثم لعبوا وفرحوا كثيراً وفي المساء ذهبوا للنوم فوق العشب الناعم ، في الصباح خدم فأر القرية صديقه وقدم لهم الفواكه الطازجة والطعام الجميل ، ثم قال فأر المدينة هيا نذهب الآن إلي المدينة سوياً.
    وافق فأر القرية علي الاقتراح ثم ذهبوا للمدينة وهناك وجد منزل كبير جدا ، ثم قدموا لهم مائدة من الطعام لم يري مثلها في حياته وجلسوا يأكلوا الطعام الجميل ، ولكن سمع الفأر صوت قطة فأسرع وأختبئ تحت الطاولة وكان خائف يرتجف وبعد فترة اختفت القطة فخرج الفأر وهو خائف يرتجف ، قال له صديقه لا تخف لقد غادرت ، ثم استجمع قواه وذهب إلي المائدة مرة أخري لكنه أسرع في أكل قطعة الكعك التي اختارها ، ثم أتي طفل ومعه كلب ضخم خاف الفئران منه ، فقال فأر المدينة اختبئوا حتي يذهب ، سأله فأر القرية من هذا ؟ قال إنه جيمي ابن سيد البيت وهذا كلبه الأليف ، وبعد مغادرته قام فأر القرية وشكر صديقه كثيراُ علي الطعام الجيد وقال له لابد أن أعود إلي القرية الآن فهنا كثير من المخاطر ، وخرج مسرعاً للقرية وعند وصوله تنفس الصعداء وهو يستريح علي العشب الأخضر وقال " ما أجمل الحياة في قريتنا الجميلة فلا يوجد مخاطر أو حياة مخيفة مثل المدينة".

    شارك المقال

    مقالات متعلقة

    إرسال تعليق