قصص اطفال قصيرة قصة الحمل والذئب

    قصة الحمل الصغير والذئب الشرير
    قصص اطفال قصيرة قصة الحمل والذئب

    كان الحمل يتجول حتي وصل للنهر وبدأ بشرب الماء ، بينما كان يوجد ذئب جائع يبحث عن وليمة لذيذة للفطور حتي رأي الحمل يشرب عند النهر ، لكنه قرر أن يجد سبب يجعله يأكل هذا الحمل الضعيف فقال له " كيف تجرؤ علي النزول للنهر وتعكر المياه الخاصة بمنطقتي "
    قال الحمل " عفوا سموكم ، ولكن كيف لي أن أعكر الماء الذي أشرب منه ، لا أستطيع ذلك "
    قال الذئب بوحشية " أنت تراوغني بالكلام ، ولكن علمت أنك تحدثت عني بكلام سئ في العام الماضي " قال الحمل ولكني لم أكن موجود في العام الماضي ، أنا ولدت هذا العام سموكم " فقال الذئب " إذن هو احد أخوتك من تحدث عني بهذا الكلام القبيح " فقال الحمل الضعيف وهو يرتجف " لكن لا يوجد أخوة لدي ، فأنا وحيد " فقال الذئب " لا يهم ذلك عموما أنه أحد عائلتك من قال ذلك الكلام عني " فقال الحمل " لا سموكم لا يجرؤ أحد علي قول ذلك عنك من عائلتي " غضب الذئب من ردود الحمل عليه وفجأة هجم عليه واكله ولم يترك منه شئ "
    دائماً الظالم لا يستمع للأقوال البريئة والطاغية يجد مبرر دائماً لفعل ما يحلو له.

    قصة خداع الثعلب والبجعة

    كان يوجد ثعلب مكار يريد أن يقوم بالحيل والخدع علي أصدقائه فوجد البجعة الجميلة التي كانت مرحة وتضحك دائما فقرر أن يخدعها لكي يتسلي قليلاً فقرر أن يدعوها إلي وجبة طعام لذيذة وسريعا قبلت البجعة بالعرض المقدم من الثعلب وذهبت في المساء لبيت الثعلب ووجدت بعض الحساء اللذيذ ورائحته جميله لكنها لم تستطيع ان تشرب منه نقطة واحده لأنه كبير وعميق بينما الثعلب رفعها بسهولة وشربها بكل سهولة وهو ينظر للبجعة ويضحك ساخراً منها لأنها لم تتمكن من شرب الحساء ، غضبت البجعة لكنها لم تظهر ذلك للثعلب وغادرت المنزل ، وفي اليوم التالي قررت البجعة أن ترد للثعلب نفس الخدعة فدعوته للعشاء معها فوافق الثعلب وهو سعيد جدا وعندما ذهب الثعلب لبيت البجعة وجد رائحة سمك شهية وجميلة لكن البجعة كانت تضع السمك داخل جرة لها رقبة طويلة لم يستطيع الثعلب تناول الأسماك واكتفي بلعق الجرة وشم الرائحة فقط بينما البجعة تأكل بسهولة بسبب رقبتها الطويلة ، فشعر الثعلب بالغضب وخداع البجعة له فقالت له البجعة.



    لا تحاول خداع أحد إلا إذا كنت ستتقبل نفس المعاملة.

    قصة الغزالة والنمر

    كانت الغزالة عند النهر تشرب من المياه وهي تنظر في المياه شاهدت قرونها الجميلة ولكنها كانت تخجل من ساقيها وتقول كيف يكون لي هذا التاج الجميل بينما يوجد ساقين قبيحتين مثل هذه ، وبينما هي تشرب والتفت برأسها رأت النمر الذي كان يتجول في الغابة يبحث عن الطعام وعندما رأته الغزالة هربت مسرعة وحاول النمر الإمساك بها لكنها تمكنت من الهرب وبعد هروبها بعيداً واختفائه من النمر جلست تستريح وقالت  " لولا هاتين الساقين القبيحتين لكنت طعام للنمر هذا اليوم.
    وعلمت الغزالة أنه " دائما نقدس أشياء جميلة ليست ذو فائدة كبيرة بينما نكره أشياء أخري أكثر فائدة".
     يمكنك أيضاً الإطلاع علي هذه القصص للأطفال:

    شارك المقال

    مقالات متعلقة

    إرسال تعليق