قصص كرتونية قصيرة للأطفال قصة الفأر الصغير في المخزن


    تدور قصة اليوم حول فأر صغير مشاغب لا يسمع كلام والدتها ودائما يفعل الخطأ ويسرق الطعام حتي وقع في خطر كبير ومن بعدها قرر سماع كلام والدته وعدم عصيانه مرة أخري ، تلك من قصص الاطفال التي توصل معلومة للطفل بوجوب سماع كلام الكبار وعدم عصيان أوامرهم.

    قصة اللص الصغير في المخزن
    قصص أطفال قصيرة اللص الصغير في المخزن

    سأل الفأر الصغير أمه قائلاً " لابد أن الناس بهذا المنزل كرماء جداً ، فهم تركوا لنا الكثير من الطعام بالمخزن " قالت الأم " لا يجب عليك قول ذلك دائما هم ناس لطيفة في طريقها ولكن لا اعتقد أنهم يحبوننا كما تفكر أنت ، لذلك كن حذراً ولا تتحرك كثيراً بعيداً عني " ، سمع الفأر الصغير هذه الكلمات لكنه لم يعطي لها اهتمام كبير لكلام الأم وظن انه قادر علي تولي مسؤولية نفسه والحفاظ علي سلامته.
    ذهبت الأم للنوم بعد تعب يوم شاق لكن الفأر الصغير تسلل بعيداً وخرج من الجحر الصغير وتوجه إلي المطبخ ، وتتبع رائحة جميلة حتي وصل لكعكة لذيذة وكبيرة بالفراولة ومثلجة ، لم يستطيع مقاومة رائحة الكعك حتي قضم منها قضمة كبيرة ثم سمع صوت أمه وكأنها استيقظت من النوم  فأسرع وعاد للجحر وكانت تكاد الأم أن تفرك عينيها من النعاس ، حتي رأت القضمة الكبيرة بالكعكة!
    لم تفكر الأم أن اللص هو فأرها الصغير ، لكنها قالت ربما لصوص آخرين جاءوا وفعلوا هذا ولم تهتم كثيراً بالوضع ، وفي اليوم التالي ظهر الفأر الصغير المشاغب وهو يتبع رائحة جميلة وصار يبحث عن الطعام في المطبخ بينما والدته نائمة ، لكنه لم يجد طعام في المطبخ وظلت الرائحة عالقة في انفه ، واللص الصغير مصمم علي تتبع الرائحة حتي وصل إلي بيت خشبي صغير معلق به قطعة من الجبن الصغير اللذيذ والمفضل له.
    توجه اللص الصغير نحو البيت الخشبي ولمنه لم يكن يعلم أنه فخ لصيده بعد ما فعله أمس بكعكة عيد الميلاد ، ذهب الفأر مباشرة نحو البيت الخشبي ثم دخل ليأكل الجبن الطازج وسرعان ما قفل البيت الخشبي عليه ، حاول اللص الهرب من الفخ لكنه لم يستطيع وجلس يحاول ويحاول دون فائدة ويبكي والدموع تملئ عينه.

    يمكنك أيضاً الإطلاع علي هذه القصص للأطفال:

    أتي بعد ذلك الطباخ بعد أن سمع صوت قفل المصيدة ورأي اللص الصغير بداخلها وعلم انه من سرق الكعكة بالأمس ، فنادي علي الفتاة وقال لها " انظري انه اللص الذي سرق كعكة عيد الميلاد خاصتك " ، قالت الفتاة " حسناً ماذا ستفعل به ".
    قال الطباخ " سوف أغرقه حتي نتأكد من موته " ، حزنت الفتاة بشدة وبكت بعد سماع هذه الكلمات وقالت " ربما لم يعرف أنها كعكة عيد الميلاد أو فعل ذلك بالخطأ ولم يكن يقصد ذلك ، لا أظن أنها فكرة جيدة لقتله " ثم سألت الفتاة الفأر الذي بدا حزيناً لما هو فيه وأخبرها أنه لم يكن يعلم بعيد الميلاد ولا يقصد ذلك وأن أمه حذرته من فعل ذلك لكنه عصي كلامها وذهب دون علمها ، ثم سامحته الفتاة بعد سماع كلامه وفتحت له باب الفخ الخشبي وجري مسرعاً نحو الجحر حتي وجد أمه التي عاقبته وضربته بشدة بعد أن عصي كلامها وذهب بعيداً دون أن يخبرها ومن بعدها قال لها لن أفعل ذلك مرة ثانية ووعدها أن يستمع لكلامها بعد ذلك ولا يخرج من الجحر لأي مكان إلا بعد أخذ الإذن منها ، ثم بعد ذلك عاشوا في سلام تام.

    شارك المقال

    مقالات متعلقة

    إرسال تعليق