حكايات اطفال قبل النوم السيدة الفقيرة وكنز الوحش

    في هذه القصة الجميلة من قصص الأطفال نجد السيدة الفقيرة التي تعمل في خدمة الجيران مقابل بعض النقود البسيطة التي تعيش بها ، حيث كانت تمشي ووجدت خندق به إناء صغير وقررت أن تجلبه لعلها يكون لديها شئ تملكه ثم بعدها قابلت الوحش الذي يحرس العملات الذهبية الكثيرة.

    قصة السيدة الفقيرة وكنز الوحش

    كانت تعيش سيدة فقيرة ووحيدة بمفردها في كوخ صغير ولا تملك أي شئ في هذا الكوخ ، وكانت تعمل في خدمات الجيران مقابل بعض الطعام أو النقود البسيطة التي تعيش بها ، لكنها كانت سيدة مبتهجة سعيدة دائماً وتنشر الفرح والبهجة في كل مكان حولها من خلال ابتسامتها الدائمة التي لا تتغير ، وكانت راضية بحالها وتعيش في سعادة تامة ، وفي يوم من الأيام كانت السيدة تمشي علي الطريق وهي تغني سعيدة ومسرورة فنظرت بجانبها فوجدت خندق صغير يوجد به إناء أسود ، قالت السيدة سوف أجلبه لكن ربما يكون صاحب الإناء قريباً ، نظرت السيدة حولها جيداً فلم تجد احد فقالت ربما صاحبه ألقاه لأنه به ثقب ولا يصلح للعمل ، لكنها في النهاية قالت سوف أخذه وأضع به زهرة في نافذتي علي أي حال.
    حكايات اطفال قبل النوم السيدة الفقيرة وكنز الوحش

    ذهبت السيدة إلي الخندق وقلبت الإناء فوجدت به الكثير من العملات الذهبية ، فرحت السيدة كثيرا وقالت يا له من حظ ، أنا أشعر بالثراء الفاحش ، وكانت لا تدري هل هي واقفة علي رجلها أم رأسها من شدة الصدمة ، الآن لدي كنز كبير وأصبحت غنية ، فكرت السيدة كيف تحمل كل هذه العملات الذهبية لأنها كانت كثيرة وثقيلة جداً ، وقالت سوف اربطها بالشال الخاص بي وأجرها خلفي مثل العربة فلا يراها أحد ، وهي تتمشي وتسحب الكنز كانت تفكر ماذا ستفعل بهذا الكنز ، وقالت سوف أشتري منزل كبير وجديد وأشرب كوب الشاي بجانب المدفئة وأنا مثل الملكة فلا عمل بعد اليوم ، ولكن يجب أن أخفيه من الجيران ، ربما أدفن القليل بالحديقة ، وأضع الباقي في الإبريق الصيني الخاص بي ، فتظل مظلمة لا احد يراها.
    إقرأ أيضاً قصص أطفال جديدة:


    كانت السيدة متعبة جداً من سحب الكنز ، فجلست تستريح ونظرت للكنز فوجدته ما هو إلا كتلة كبيرة من الفضة ، فركت عينيها لعلها مخطئة ولكن نعم إنها قطعة من الفضة ، يا له من حظ كيف ذلك!! وقالت لا مشكلة فانا ما زلت غنية بالفضة فهي اقل من الذهب لكنها تبقيني غنية لفترة كبيرة ، ثم مشت السيدة وهي تسحب كتلة من الفضة خلفها حتي نال منها التعب كثيراً فقالت يجب أن أستريح ثم أكمل الطريق ونظرت مرة ثانية خلفها فوجدت كتلة حديدية فقط وليست فضة!
    بعد ذلك قالت ما هذا الحظ يا إلهي ، ولكن لا مشكلة سوف أبيع هذه الكتلة من الحديد وأصبح غنية ومعي نقود كافية للراحة ، كانت السيدة قد اقتربت من الكوخ لكنها متعبة كثيرا من الكتلة الحديدية فهي ثقيلة جداُ ، نظرت إليها وهي تستريح فوجدت حجراُ وليست كتلة حديدية! تعجبت السيدة مما يحدث وفزعت وقالت لابد أنني احلم ما هذاً ! من الممكن أنني لم أري جيداً بسبب شدة الظلام في الخندق وربما هو كان حجراً بالفعل ، أكملت السيدة طريقها وهي تتشوق لرؤية ماذا يحدث للحجر عندما تصل بيتها وتجلس تستريح.
    وصلت السيدة للمنزل وبدأت تفك الشال من الحجر الثقيل وفجأة وجدت كومة من القش ، فزعت السيدة وقفزت مما رأته وقالت يا إلهي ما هذا! ، نظرت السيدة لكومة القش فوجدت أربعة أرجل نحيفة تخرج منها ثم أذان كبيرة ثم ذيلاً كبيرا يرقص ، صرخت السيدة وهرعت تجري وتضحك مثل الفتي المشاكس ، بينما هذا الوحش يبتعد عن الأنظار ثم انفجرت من الضحك وهي تقول حسناً أنا محظوظة جداً جداً يا إلهي ما هذا الحظ  وظلت السيدة في بيتها طول المساء تضحك بشدة من حظها وما حدث معها.

    شارك المقال

    مقالات متعلقة

    إرسال تعليق