إعرف قصة سيدنا إبراهيم عليه السلام ، قصص الأنبياء

إعرف قصة سيدنا إبراهيم عليه السلام ، قصص الأنبياء

    كنا قد تحدثنا سابقا في قصص الأنبياء والصالحين وبدأنا حديثنا بقصة سيدنا أدم عليه السلام ، وقصة قابيل وهابيل وسيدنا هود وسيدنا نوح وسيدنا صالح وكيف دعوا قومهم إلي عبادة الله ولكنهم أضلوا السبيل ورفضوا ترك عبادة الأصنام فأذاقهم الله عذاب أليم ، واليوم سوف نسرد لكم قصة سيدنا إبراهيم عليه السلام مع قومه تفصيلا بأحداثها المثيرة.

    قصة سيدنا إبراهيم عليه السلام

    الآن مع قصة إبراهيم عليه السلام:    

                    
    كان أهل بابل ينعمون برغد العيش ولكنهم كانوا في ظلام ومتاهة الكفر ، فقد نحتوا الأصنام بأيديهم وصنعوها علي أعينهم ثم جعلوها آلهة يعبدوها من دون الله الواحد الذي خلقهم وأغرقهم في نعمه وكان نمرود بن كنعان مسيطرا علي حكم وزمام الملك في بابل وحاكما مستبدا برأيه ولما رأي النعيم الذي يعيش فيه وما يتقلب فيه من سلطان وحكم وما أطبق علي القوم من جهل ، أقام نفسه إلها ودعا الناس إلي عبادته فلماذا لا يلزمهم الخضوع له وعبادته وتعظيمه وقد وجد الجهل فاشيا بينهم والعقائد فاسدة والقوم في ضلال  ويعبدون الحجارة الصماء والتماثيل المصنوعة بأيديهم وهي لا تسمع ولا تبصر ولا تملك لهم نفعا ولا ضرا أما هو فينطق ويفكر ويدرك ويشعر ويفيض عليهم الخير ويدفع عنهم الشر ويستطيع أن يصير فقيرهم غنيا ويجعل عزيزهم ذليلا وهو ذو قوة فيهم وصاحب سلطان عليهم.

    ميلاد سيدنا إبراهيم عليه السلام:


    في وسط هذه البيئة الفاسدة وفي بلدة فدام أرام من هذه المملكة الواسعة ولد إبراهيم لأبيه أزر ثم أتاه الله الرشد وهداه إلي الحق فعرف بصائب رأيه وثاقب فكره ووحي ربه أن الله واحد وأنه المهيمن والمسيطر علي الكون والعالم كله ، و أدرك أن هذت الأصنام التي يعبدونها وتلك التماثيل التي صنعوها بأيديهم لا تغني عن الله شئ لذلك ففاض إلي الدعوة إلي توحيد الله وعزم علي تخليص قومه من ضلالة الشرك وأعد العدة ليثينهم عن ضلالهم ، وقد كان إبراهيم مفعم القلب بالإيمان بربه تعالي وممتلئ بالثقة واليقين بقدرة خالقه مؤمنا بما أوحي إليه ، من بعث الناس بعد موتهم وحسابهم في حياة أخري علي أعمالهم ولكنه أراد أن يزداد بصيرة وإيمانا وثقة ويقينا وتطلع إلي أن يلمس الآية البينة علي البعث ويري الحجة الواضحة علي النشور فسأل ربه أن يريه كيف يحي الموتى بعد موتهم ويبعثهم بعد فناء أجسامهم فقل له الله : أو لم تؤمن ؟ قال بلي ! ولكن ليطمئن قلبي ويزداد يقيني.
     

    أية البعث و إحياء الموتى:


     وكان يقصد إبراهيم أن يطمئن قلبه ويزداد يقينه أجاب الله سؤاله وأمره أن يأخذ أربعة من الطير ويضمها إليه ليتعرف إلي أجزائهم ويتأمل خلقها ثم يجعلهم أجزاء ويفرقهم أشلاء ويجعل علي كل جبل منهن جزءا ثم يدعوهم إليه فيأتينه سعيا بإذن الله ، فلما فعل صار كل جزء ينضم إلي مثله وعادت الأشلاء كل في مكانه وسرعان ما سرت فيهم الحياة ورجعت إليها الروح وسعت إليه بقدرة الله وسارت إليه بإرادته وهو يري آياته البينة وقدرته الباهرة التي لا يعجزها شئ في السموات ولا في الأرض ، هذه الطيور قد أزهق روحها ومزق أجسادها بيده ثم تناثرت أشلاؤها وتفرقت أعضائها علي عينه ولما ناداها أقبلت عليه وعادت إليها الحياة ثم تماسكت أجزائها واتصل ما تفرق منها وعادت إليها الحياة وما من أحد يري ذلك ثم يساوره شك في قدرة الله علي بعث الموتى من مرقدهم وبعد فناء أجسادهم سبحانه إذا أراد شئ أن يقول له كن فيكون.


    إبراهيم يتطلف في دعوة أبيه إلي عبادة الله:


    كان أزر والد إبراهيم يعبد الأصنام بل كان ينحتها ويبيعها وهو أقرب الناس إليه ألصقهم به و أولاهم بالهداية وأجدرهم بإخلاص النصيحة فمن البر به أن يهديه سواء السبيل ، ثم أنه من صانعيها وناحتيها والداعين إلي عبادتها إنه لذلك داعية إثم ومبعث فتنه فهدايته قربي إلي الله وخلع لجذور الظلام ، لم يبدأ إبراهيم الدعوة مع أبيه بسب أو تسفيه معبوداته أو تحقير ألهته لئلا ينفر منه أو يسد أذنه عن كلامه ودعوته أو يتهمه بالعقوق  والجحود بل رتب الكلام معه علي أحسن أسلوب وخاطبه بالقول اللين والأدب الجميل وابتدأ الحديث معه بذكر نبوته ليثير عطفه ويمس شفاف قلبه ثم يسأله عما يدعوه إلي ركونه إلي الأصنام وعبادتها مع أنه لا تسمع ولا تبصر  ولا تنفع ولا تضر ولا تري خضوعه أو خشوعه لها وخاف إبراهيم أن ينصرف عنه استصغارا لشأنه وتحقيرا لرأيه فقال : يا أبت ، إنه قد جاءني من العلم ما ليس لك وأوتيت حظا من المعرفة لم تؤته فلا تتخلف عن مسايرتي أو متابعتي ولو كنت لا أبلغ سنك ثم توسل إليه أن يتبع خطواته ويسير علي هديه فذلك هو الصراط المستقيم والطريق السليم ، ثم أن أراد أن يزهده في أوثانه وينأي به عن عبادة أصنامه فأخبره بأنه بالعكوف عليها فهو يعبد الشيطان ويلتجئ إلي ساحته وهو الذي عصي الرحمن وتوعد الناس بالإغواء فهو عدو لا يرشد إلي خير ولا يبغي إلا الهلاك والشر ثم خوفه سوء العاقبة وشر المصير ولكنه لم يصرح بأن العذاب لاحقه تأدبا معه وبرا به و استعطافا له ، فلما عرض عليه الرشد والنصيحة رفض أبوه أزر متابعة رأيه أصر علي عناده وكفره و أقبل عليه بفظاظة الكفر وغلظة العناد وتجاهل نبوته ، وتجهم له وقال محتقراٌ لشأنه متعجبا من جرأته منكرا عليه نصيحته أراغب أنت عن ألهتي يا إبراهيم لئن لم تنته عن هذا وترجع إلي رشدك لأرجمنك بالحجارة ولأرمينك بأفحش القول فاحذر غضبي وتجنب سخطي واهجرني طويلا فليس لك في داري مكان ولن تجد في قلبي بقية لك من عطف أو بقية إحسان ، فقابل إبراهيم تهديدا أزر بصدر رحب ونفس مطمئنه ثم أجابه { سلام عليك سأستغفر لك ربي إنه كان بي حفيا و أعتزلكم وما تدعون من دون الله وأدعو ربي عسي ألا أكون بدعاء ربي شقياً } وودعه وانصرف وهو كاسف البال حزين الفؤاد.

    إبراهيم يحطم الأصنام بالفأس:

    بعد أن خاب  رجاء إبراهيم حين أنكر أباه دعوته وحز في نفسه أن يدعوه إلي الخير فلا يستجيب إلي دعائه و أن يهديه إلي الخير فيبرأ منه ويبعد عنه ، ولكن هذه الغلطة التي بدت من أبيه وذلك الجفاء الذي ظهر منه لم يقعداه عن متابعة دعوته إلي الحق ولم يوقفاه عن القول بكفر قومه وعبادتهم الأصنام من دون الله بل قرر أن يمحو العقائد الفاسدة ولو ناله في ذلك أذي كثيرا ولحقه شر مستطير ، وكان إبراهيم ذكي الفؤاد صائب الرأي ثاقب الفكر فرأي أن الحجة القولية والبرهان اللفظي ، و إن وضحا وضوح الصبح لا ينبتان نباتا حسنا في الأرض  فأراد أن يجمع أبصار القوم مع بصائرهم وحواسهم وقلوبهم في تفهم العقيدة والوقوف علي الحقيقة علهم يرجعون لرشدهم .


    انظر إليه يستدرجهم إلي مجادلته ويستذلهم إلي محاورته فيسألهم : ماذا تعبدون؟ أفاضوا الحديث في شأن أصنامهم و أطالوا في جوابهم معتزين فخورين بعبادتهم خاضعين لها وقالوا نعبد أصناما فنظل لها عاكفين.

    قد كان إبراهيم ملهما في سؤاله موفقا في استفساره فهو كالطبيب حاول أن يستحسن الداء ليصف الدواء ، أو كالقاضي أراد أن يحملهم علي الإقرار بارتكاب الجرم ، والاعتراف باقتراف الذنب  وهو في ذلك يضيق دائرة الجدل ويجمع أشتات الخلاف في مسألة واحده فإذا أضعف أساسها وقوض أركانها و أوضح بطلانها فقد ألزمهم الحجة وحينئذ لا يجدون محيصا من أتباعه ولا مناصا من طاعته ، فكرر عليهم إبراهيم هل يسمعونكم حين تتوجهون إليهم بالعبادة ويبصرونكم حين تقدمون لهم الطاعة ؟ وهل ينفعونكم أو يضرون؟

    فقال وجدنا عليها أبائها و أجدادنا ، وأقروا أنها لا تسمع داعيا ولا تملك ضرا ولا نفعاً واعترفوا بأنهم ما عبدوها إلا اقتداء بأسلافهم وإتباعا لإبائهم فجعلوا ما درج علي قومهم وما اهتدي به القدماء منهم دليلا علي تمسكهم بعبادتها ، فقال إبراهيم { لقد كنتم أنتم وإباؤكم في ضلال مبين } قالوا أتنتقص ألهتنا وتسب أصنامنا بالحق أم أنت من اللاعبين؟

    قال إبراهيم : إني أقول لكم ذلك جادا لا هازلا فقد جئتكم بالدين الحق ، و أرسلت إليكم بالهدي والحق المبين فإن ربكم الجدير بالعبادة هو فاطر السموات والأرض ومدبر شؤونها أما هذه الأصنام لا تملك لنفسها نفعا ولا ضراُ وهي حجارة صماء وخشب مسندة فعليكم أن تتجنبوا عبادتها وتنأوا بأنفسكم عن الخضوع لها واحذروا فتنة الشيطان وإغوائه وفكروا بعقولكم وانظروا بأبصاركم لعلكم تهتدون و أنا قد سبقتكم بالبعد عن عبادتها وبادرت قبلكم باللجوء إلي الله فلو كانت تضر لضرتني أو تملك شيئا لنالت مني.

    قد كان من عادة هؤلاء القوم انه يوجد يوم هو عيدهم يخرجون فيه من المدينة ويتركون طعاما كثيراُ في المعبد ظناُ أنه تنوله البركة والخير من الآلهة ثم يخرجون خارج المدينة و إذا عادوا أكلوه فرحين مسرعين متهافتين عليه وطلبوا من إبراهيم أن يخرج معهم في هذا اليوم ولكنه رفض وقال لن أخرج معكم ولن اتبع اهوءاكم  وادعي العلة والمرض ولم تكن به علة أو مرض  ولكنه كان قد عزم علي هدم تلك الأصنام وتكسيرها ، وها هي المدينة خالية تماماُ من أهلها وسكانها وها هو بيت العبادة قد أقفر حتي من كهنته وسدنته فقد خرجوا جميعا إلي ظاهر المدينة للاحتفال ولم يتبقي في المدينة إلا إبراهيم ، ولما خلا الجو من العيون التي تترصده واختفت الأبصار عنه التي كانت ترقبه ذهب إلي أصنامهم ودخل بيت عبادتهم فوجد باحة قد امتلأت تماثيل وانتشرت بها الأصنام ورأي الطعام مترا كما تحت أقدامهم فقال لهم محتقراُ ! ألا تأكلون ؟  ولا تنطقون ؟ وما كان إلا محتقراُ لتلك الأصنام التي نصبوها آلهة فصار يلطمها بيده ويركلها برجله و أخيراً تملكته سورة الغضب لدينه فتناول فأساً وهوي عليها ويكسرها ويحطمها وصارت حطاماُ  إلا كبيرهم تركه قائماُ ليرجعوا إليه ويسألوه عمن انتهك حرمة بيتهم وكسر وحطم أصنامهم حتي يعلموا أنها لا تنطق ولا تعقل ولا تدافع عن نفسها أي ضرر ويرجعوا عن مكابرتهم فتركها حجارة مبعثرة وانصرف عنها وهو مطمئن البال لتحطيمه جذور الشر وطمسه معالم الشرك و أقام يرقب ما يبدو منهم وينتظر أثر فعله في نفوسهم و اخذ الحيطة لما قد يرمونه به أو يجادلونه فيه.

    رجوع قوم إبراهيم إلي المدينة ورد فعلهم من تحطيم أصنامهم:


     رجعوا إلي المدينة ورأوا ما حل بأصنامهم فبهتوا لهول ما رأوا وسقط في أيديهم عندما وجدوا الآلهة متحطمة وتساءلوا : من فعل هذا بآلهتنا ؟ إنه لمن الظالمين ! قال قائلهم : فتي يدعي إبراهيم يذكر ألهتنا ويعيب علينا عبادتهم ويزدريها فهو من فعل ذلك بها فعرفوا إذن من فعل ذلك بها واعتدي علي معبوداتهم فعزموا علي أن يوقفوه ويوقعوا به العذاب والعقاب لما فعله وما ارتكبه بأصنامهم و أن يأتوا به علي أعين الناس ليشهدوا عليه بمقالته ويروا ما يحل به من قصاص ، ولا شك أن ذلك كان ما يتمناه إبراهيم أن يجتمع القوم في صعيد واحد ليقم لهم الحجة  جميعاُ علي بطلان ما يعتقدون ويريهم البرهان علي فساد ما هم يعبدون.
    أقبلت الوفود وتكاثرت الجموع كل يرغب في القصاص من إبراهيم ويود أن يري عقابه ويشاهد عذابه ففي ذلك إرضاء لنفوسهم المتعطشة إلي الثأر منه و إشباع رغبتهم للفتك به ، ثم جاءوا به وسط هذا الجمع الكبير من الناس وقالوا : أنت فعلت هذا بآلهتنا يا إبراهيم ؟



    وها هي الفرصة قد سنحت له لبلوغ ما يتمناه وللصول إلي مقصده فسار بهم في الجدال ناحية أخري فقال لهم { بل فعله كبيرهم هذا فأسلوه إن كانوا ينطقون}  فأقبل بعضهم علي بعض يتلاومون وقالوا : إنكم أنتم الظالمون فتركتموها لا حافظ لها ولا رقيب عندها ، ثم أدركتهم الحيرة ووقفت ألسنتهم عن الحديث وظلوا يفكروا ثم قالوا : لقد علمت يا إبراهيم أنها لا ترد سؤالا ولا تحير جوابا فكيف تأمرنا بسؤالها وتطلب إلينا الاستشهاد بها ؟ فأقروا بعجزها عن الإصغاء إليهم وجردوها من القدرة علي أن تصد المعتدين ، فأخذ يلومهم علي جهلهم ويتأفف من ثباتهم علي الباطل بعد وضوح الرؤية وظهور الحق أمام أعينهم وهو تغيظ من غفلتهم ومكابرتهم فقال { أتعبدون من دون الله ما لا ينفعكم شيئا  ولا يضركم أف لكم ولما تعبدون من دون الله أفلا تعقلون}.
    كانت عليهم غشاوة وغيظ منه ومما فعله بهم وفضحهم علي الملأ فقالوا { احرقوه وانصروا ألهتكم إن كنتم فاعلين}.


    إبراهيم يلقي في النار:


    أرادوا أن يعاقبوه بالإحراق ولا ذنب له إلا إن قال ربي الله ولا جرم ارتكبه إلا إنكار عبادة أصنامهم ولكم إعلان التوحيد وعبادة الله يذهب سلطانهم وطغيانهم ، ففكروا كيف يحرقوه لابد أن يصلوه نارا حاميه تعادل حجم الحقد المزروع فيهم إن شرارة تكفي لإحراق مدينة كاملة ولكنهم رفضوا أن تكون نارا عادية بل تكون نارا هائلة وذهبوا جميعهم يجمعون الحطب من هنا وهناك وجعلوا ذلك قربانا لألهتهم حتي أن المرأة منهم نذرت لو مرضت : سوف تجمع حطباً لحرق إبراهيم ، ومكثا مدة يجمعون الحطب حتي تراكمت أعواده وضاق المكان بأكوامه ثم ابتنوا حظيرة واسعة وأشعلوا فيها النيران وعلا لهيبها وسطع ضوءها واحمر جمرها ثم قيدوه ورموا به فيها وهم له كارهون ألقي في النار وقلبه ملئ بالإيمان  وثقته بالله شديدة وأمله في النجاة وطيد لذلك لم يهتز ولم يضعف ولم تخوفه النار, فقال الله تعالي { يا نار كوني بردا وسلاما علي إبراهيم}  فصار حرا طليقا وحفظه الله من لهيبها و أنقذه من سعيرها وجعلها عليه هادية ، ولما همدت النيران وانطفأت وجدوه معافي سليماُ وحرا طليقاُ ودهشوا لنجاته وانصرفوا عنه وتواروا من أعين الناس خجلين وهنا تمثلت الآية الكبري والمعجزة العظمي غالبوه بالجدل والعناد والتكبر فغلبوا علي أمرهم وفزعوا إلي القوة فرد الله كيدهم فينحرهم ولجئوا إلي النار فنزع الله منها لهيبها وطبعها ودفع عنه أذي حرها ، بهر الناس بتلك الآية حتي أوشكوا أن يسلموا زمامهم له  وكادوا يجمعون أمرهم علي إتباعه ولكن بعض أثر ما يتقلب فيه من نعيم الحياة وخاف غيرهم أن ينالهم أذي الكفار والملحدين لذلك لم يؤمن بإبراهيم إلا نفرا قليلا كتموا إيمانهم عن القوم خوفا من الطغاة وحذا من الموت.

    إرسال تعليق