إحذر من الصوت الغامض المنخفض أثناء نومك ؟ إعرف من يراقبك في صمت!!

    احذر هذا الصوت المنخفض ! اعرف ماذا يحدث وأنت نائم ؟

    ماذا يحدث لك وانت نائم

    في حياة الإنسان تعتبر الوساوس أمرا مزعجاً جداً فهو غير محسوس ولا ملموس ، فهو مجرد حدث سيئ يشغل تفكيرك ويطبق علي صدرك ويجعلك مشتت الذهن والطمأنينة ، وأحيانا يتحول الوسواس إلي واقع ، كما هو الحال بمرض الوسواس الذي يتحول إلي مرض فعلي وأحيانا صوت منخفض وأنين قصير مرتبط بزمان معين أو مكان محدد ، وقد تكون ما هي إلا ذكريات سيئة تطاردك وتنغص عليك حياتك ، مثلا عندما تخضع بذهنك لقراءة قصص رعب أو قصص جن قبل النوم وبعدها يشرد ذهنك بوساوس تشتته وتجعلك تركز مع كل ما حولك مثل صوت السرير وصرير الباب وأصوات الريح الخارجية والتي من الممكن لم تلقي لها بال من قبل ولم تنشغل بها إطلاقاً والخيالات التي تراها تتحرك يمينا ُ ويساراً وتراوغ بصرك تارة وتختفي تارة أخري فأنت أصبحت مثل الرادار تلتقط كل شارة وواردة فهو إحساس خوف يداهم أذنيك ولكنك غير قادر علي رؤيته أو لمسه وما هو إلا حدس حسي غير ملموس .
    لكن السؤال هنا ماذا لو كان هذا الوسواس ليس وسواسً بل حقيقة أو كائن يقاسمك غرفتك ويسكن معك داخلاً أو خارجاً ؟ ماذا لو هو شئ ملموس ولكنك غير قادر علي إدراك الأمر أنه واقعي ، ماذا لو أنه جالس بجانبك الأن وأنت تقرأ هذه القصة ويبتسم لك ؟ حقاً أنت خائف قليلاُ الآن وهذا أمراً طبيعياً.
    الإسلام ديننا يخبرنا بأننا لسنا وحدنا بهذا الكوكب وتحديداً هذا المكان فهناك ملكان يرافقانك لحظة بلحظة ويدونون عملك لحظياً منذ ولادتك حتي مماتك ، وهناك الشيطان الذي يطاردك بلا ملل ليوقعك في شر أعمالك والمعصية ، وهناك شبح جدك وخالك وعمتك !! والآن أدركت أنك لست وحدك بالغرفة بل هي شديدة الازدحام دون أن تدرك الأمر.


    هل تتكلم معك الأشباح خلال نومك!!

    لم تكن لي تجارب كثيرة أو عادة يومية في هذا الأمر خلال حياتي ولكن لي تجربة مع تلك الأصوات الغامضة المنخفضة ،فذا ليلة كنت ممدداً علي سريري مستعداً للنوم ولم يكن الوقت متأخراً بل نهاراً وكنت وحدي بالمنزل والأبواب مغلقة والشبابيك محكمة حين سمعت هذا الصوت المنخفض يهمس بوضوح جنب أذني منادياُ اسمي ، إيااد!! الصوت تكرر مرتين كأنه يناديني فقمت مذعوراً خائفاً أنظر حولي ولكن لا شئ بالغرفة سوي أنا لا أنكر أنني خفت قليلاً ولكن استطعت ذرع الطمأنينة بقلبي وأقنعت نفسي أنها مجرد وساوس لا غير .

    لكن قصة السيدة جيني مع الأصوات المنخفضة الغامضة لم تكن كذلك بل كان الأمر مختلفاً كثيراُ فالأمر كان مثبت ببعض الدلائل وليس مجرد خيالات أو أوهام .
    السيدة جيني غير معروفة علي أرض الحياة ولكنها عرفت بعد أن قامت بنشر رسالة عام 2014 علي موقع ريديت وعرفت نفسها بأنها جيني ،وحظيت تلك الرسالة تفاعلاً كبيراً لشدة غموضها وغرابتها ، قالت جيني في الرسالة أنها تعيش في منزلها برفقة طفلها ذو الثلاثة أعوام وكان كل شئ طبيعياً حتي تلك اللحظة التي قرأت فيها مقالاً يتحدث عن فائدة مراقبة الإنسان لنومه ، بعض الأطباء قالوا أن السعال والشخير أثناء اليوم هو بوادر أولية لحالات خطيرة وقدي تؤدي إلي ما يعرف بالموت المفاجئ  ، كما أن الأغلبية يحدث لها اضطرابات كثيرة أثناء نومهم بعضهم يتحدث وبعضهم يهذي بكلمات غريبة وأخطرهم يمسي وهو نائم .
    معرفة ما يحدث لك أثناء نومك هو أمرا جيد خاصة لمن يقبل علي الزواج أو في حالة نومك عند أحد الأشخاص خصوصا إذا تعلق ذلك بإشباع فضولك الشخصي بما يجري خلال نومك تلك الفترة الكبيرة الني تكون غائب عن الوعي بها ، كثيرا لديه فضول لتجربة ذلك ولكن لم يقدم علي الخطوة الأولي ، بعضنا من يعيش بمفرده لم يستطيع الانتباه لهذه الأمور ما لم يحدثه شخص يعيش برفقته عنها يخبره بشخيرها أو كلامه أثناء نومه وكما ذكرنا فان السيدة جيني كانت بمفردها وحيدة رفقة طفلها 3 سنوات فقط وهو غير قادر علي إخبارها بذلك ، وماذا يجري خلال نومها.
    هناك حل لمعرفة ذلك ، جميعاً ألان لديه هاتف جوال حديث يعمل بتطبيقات تكنولوجية وهناك أيضاُ الكثير منها تساعدك علي معرفة ذلك بكل سهولة ، فقط عليك أن تثبت هذا التطبيق علي هاتفك وتشغله قبل نومك ولعلمك هذا التطبيق لن يسجل 8 ساعات نوم حتي تستيقظ لسماع تسجيلا من 8 ساعات بحثاً عن الصوت الغامض المنخفض فهذا أمر فاشل ومضيعة للوقت ، ولكن هناك احترافية في الأمر فهذا التطبيق يعمل من خلال ذبذبات تلتقط أي تغير بجانبك كصوت غريب أو تنهيدات أو شخير ساعتها يبدأ التطبيق بالتسجيل تلقائياً أما إذا ساد الصمت فهو لا يسجل أي شئ وبذلك ستكون مدة التسجيل بسيطة هي خلاصة أصوات صدرت عنك أو عن من يرافقك الآن داخل غرفتك!

    السيدة جيني قررت خوض التجربة وتسجيل ما يحدث خلال نومها!!

    قررت جيني أن تثبت واحداً من تلك التطبيقات علي هاتفها لتعرف ما يحدث معها أو بغرفتها وهي نائمة ، هل هناك من يتحدث معها ؟ هل هي تتحدث وهي نائمة ؟ من هو شريكها في تلك الغرفة وهي لا تدري؟ وبالتالي قامت بتثبيت تطبيق "sleep as android" وأنت أيضا يمكنك تجربة ذلك ، ولمدة ليست قصيرة واظبت جيني علي تشغيل التطبيق يومياً قبل نومها وفي يومها التالي تسمع هذه التسجيلات ولكنها لم تجد سوي صوت شخيرها وصوت سريرها أثناء تقلبها وبعض الطقطقة المنخفضة التي لم تلقي لها أي بال.



    وفي ليلة من الليالي حدثت الفاجعة التي أدهشتها ، حيث التقط الهاتف شئ في غاية الغرابة ، والتي ستتحدث عنه كما ذكرت في رسالتها أنفاً " في ليلة 30-12-2013 الساعة 2:04 دقائق صباحاً التقط هاتفي صوتاً غريباُ وحينها كان طفلي ذو الثلاث سنوات نائماً معي بالغرفة لأنه يخاف من النوم وحده بغرفته وكنا بمفردنا بالمنزل ، في بداية المقطع يمكنك سماع بعض الطقطقة المنخفضة ثم أقول "ماذا تفعل!!" ليرد عليا شخصا "لا شئ" ثم ترتفع أصوات الطقطقة مرة أخري ، وبنهاية التسجيل نسمع صوت الرجل يقول "أنهم هم" لقد شعرت برعب كبير عند سماع هذا المقطع الصوتي ، ولكن أنا لا أذكر أنني إستيقطت وأنا نائمة ولم أتكلم مع أحد ، ولكن التفسير الوحيد هو أنني رددت علي نفسي بنفسي في الحلم ولكن هو ليس نفس صوتي ولا أستطيع محاكاته كما أنه ليس بصوت طفلا 3 سنوات ولا أيضاً يستطيع محاكاته ، وأرفقت جيني المقطع الصوتي مع رسالتها.

    هذا هو المقطع الصوتي لجيني.



    هل ما حدث مع جيني هو مجرد وسواس أم أنه واقع يتكرر مرات أخري!!!

    في رسائلها التالية ذكرت جيني أن الصوت الغامض تكرر مرتين متتاليتين في الشهرين التاليين وفي كل مرة كان الصوت مصحوباً بتلك الطقطقة الغريبة والتي بدأت أسمعها وأنت مستيقظة أيضاً ، وحاولت كثيراً الحصول علي مصدرها لكن دون فائدة ، وفي أخر مرة سمعت فيها تلك الطقطقة صرخت قائلة " أرجوك اتركنا إنا وابني أياً من كنت لقد زرعت الرعب في قلوبنا " ومن بعدها اختفت الأصوات نهائياً وكانت رسالتها الأخيرة عام 2015 بأنها غادرت لمنزل جديد .

    ماذا لو كان هناك حقاً من يشاركك غرفتك !!

    الكثير من من قرئوا الرسالة قد شككوا فيها لكن أحد المتابعين قام بتحليل تلك الرسالة والمقطع الصوتي واكتشف شيئاً غريباً جداً " صوت جيني المسموع كان علي موجة صوتية عالية ، وصوت الشخص الغامض كان علي موجة أخري منخفضة جداً بالنسبة لصوت بشري طبيعي وهو ما أعتبره البعض دليلاُ علي صدق القصة.
    ولكن لنفترض أن القصة حقيقة فمن هذا الشخص وما هذا الصوت المنخفض ؟ ربما جن من العالم الأخر فهناك كثيراً من الوقائع عن الجن العاشق الذي يهمس بكلمات الحب والعشق في أذن محبوبته البشرية ، وبعض الاعتقادات القديمة أيضا تقول أن هناك من الموتى يستطيعوا التواصل مع أحبائهم الأحياء خلال نومهم ، ويذكر هنا فيلم الحاسة السادسة الشهير حيث اكتشف البطل أنه شبح يستطيع التحدث مع زوجته خلال نومها .
    هل هناك قرين بغرفتك براقبك

    قصص كثيرة عن الأشباح قد رويت مثل شبح الممرضة ويفرلي هيلز التي انتحرت برمي نفسها من الطابق الخامس عام 1928 لكن شبح الممرضة ما زال موجود في المصحة التي كانت تعمل بها ويقول الزوار أنهم يشعرون ببرودة في أوصالهم كلما دخلوا غرفتها ، التي تكون بالطابق الخامس ويسمعون صوت صريخها تقول " اخرجوا في الحال".


    جنوب إنجلترا قريباً من بلجة بلوكلي في مقاطعة كينت يوجد مزرعة باسم إلفي لها سمعة غريبة ، فصاحبها رجلاً يدعي ادوارد بريت في أخر القرن 18 مات منتحراً بعد مشاجرة مع زوجته وكانت أخر كلماته " سوف أفعلها وأطلق النار علي نفسه من بندقيته" ولسنين عديدة قال الزوار لهذه المزرعة بأنهم يسمعون تلك العبارة تتكرر كالهمس في أرجاء المزرعة.
    في النهاية لا نريد زرع الرعب في قلبك أو إخافتك ولكن عندما تكون وحدك بغرفتك ويسود الصمت من حولك ثم فجأة تسمع همساً أو صوت طقطقة فلا تظن الأمر طبيعياً أو تافهاً ولعل هناك من يرافقك بغرفتك أو يتربص بك في زاوية مظلمة.

    شارك المقال

    مقالات متعلقة

    إرسال تعليق