أجمل 4 قصص قصيرة للأطفال قبل النوم

أجمل 4 قصص قصيرة للأطفال قبل النوم

    هذه مجموعة من قصص الأطفال التي تساعدهم علي النضج وزرع الصفات النبيلة في نفوسهم منذ الصغر ، فاحرصوا علي تعليمهم كل ما هو جميل.

    قصة النملة المجتهدة  والجرادة الكسولة.

    ذات يوم من أيام الصيف وفي أحد الحقول كان يعيش مجموعة من النمل والجراد وتوجد نملة مجتهدة تحب العمل لكن هناك جرادة كسولة لا تعمل ولا تحاول الحصول علي الطعام إلا وقت الجوع فقط فهي لا تخزن طعام أبداً ، وفي يوم من الأيام كانت تسير النملة المجتهدة وتحمل الحبوب علي ظهرها فقابلتها الجرادة وقالت لها لماذا تعملين كثيراً ألم تتعبين ، قالت النملة لا بل أتعب ولكن يجب علي أن أجمع الكثير من الطعام قبل فصل الشتاء فلا أستطيع الخروج في الأمطار ، لماذا أنت لا تجمعي الطعام أيضاُ وتقومي بتخزينه ، قالت الجرادة لا الشتاء لم يأتي بعد سوف أبحث عن طعام عندما أجوع قالت فالآن لدينا الكثير من الطعام ، لماذا لا تستريحي ونتحدث سوياً ، قالت النملة لا ، بل عليا العمل وجمع الطعام حتي لا اندم في فصل  الشتاء وذهبت النملة في طريقها تجمع الحبوب وتخزنها ، لكن الجرادة الكسولة جلست تلهو وتلعب. 
    قصة النملة المجتهدة  والجرادة الكسولة.

    وعندما جاء فصل الشتاء وجدت الجرادة نفسها جائعة ولا يوجد لديها طعام والجو ممطر ولا تستطيع البحث عن الطعام ، بينما النملة نائما في بيتها ويوجد لديها ما يكفيها من الطعام طول فصل الشتاء ، ويوزعه بينهم ، وحينها عرفت الجرادة ضرورة العمل والحركة وأن الكسل شئ قبيح.
    الهدف من القصة " العمل الكثيراليوم يجلب الفوائد الكثيرة غداً "

    قصة الحطاب الأمين.

    في يوم من الأيام كان يوجد حطاباً مجتهداً يعمل بقطع الأخشاب من الغابة كل يوم يذهب ليقطع الأخشاب جانب النهر وفي يوم بعد الانتهاء من العمل جلس يستريح علي ضفة النهر ، لكن وقعت الفأس في النهر وكان النهر عميقاً لم يستطيع الحطاب جلب الفأس ، وجلس حزيناً يبكي ، وبعد قليل من الوقت خرجت له عروسة البحر وسألته لماذا تبكي؟ فحكي لها القصة كاملة ، فقالت له لا تحزن وغطست في المياه ثم خرجت ومعها فأس من الفضة ، لكن الحطاب الأمين رفض بشدة أن يأخذها وقال لها " هذه ليست ملكي " أن أريد فأسي فقط ، فغطست عروسة البحر مرة أخري وأحضرت فأس حديدية فأخذها الحطاب وهو يبتسم وشكرها ، وكانت عروسة البحر سعيدة جداُ من الحطاب لأنه رجل مجتهد يعمل بجد ولا يأخذ شئ لم يتعب فيه. 
    الهدف من القصة " العمل بجد والتعب من أجل المال شئ جميل وصفة جيدة ، فلا تأخذ شئ لم تتعب فيه ، عندما تعمل وتجتهد من أجل الحصول علي لبعتك المفضلة بنفسك ومن مصروفك سوف تكون سعيداً بها أكثر وسوف تحافظ عليها جيداً "

    قصص مرتبطة :

    قصة التمساح الجشع الطماع.

    ذات يوم كان يوجد تمساح جشع وجائع يريد أن يأكل فنظر حوله فوجد طفل صغير وبيده قطعة من اللحم ، قرر التمساح أن يأكل الاثنين معاً ولكن يجب أن يضع خطة ليخدع الطفل ، قال التمساح للطفل هل تعطيني قطعة من اللحم فأنا جائع ، قال له الطفل " لا أنت سوف تأكلني " قال التمساح " لا لن أكلك أنا أوعدك بذلك: صدق المسكين التمساح واقترب منه ليعطيه قطعة من اللحم لكن التمساح هاجمه وتمكن من مسك ذراعه حاول الطفل الهرب منه لكنه لم يستطيع وفي هذه اللحظة كان هناك أرنب رأي التمساح الجشع يهاجم الطفل فأراد أن يساعده ، أسرع الأرنب ناحية التمساح فقرر التمساح أكل الأرنب أولا فترك ذراع الطفل ، ثم هرب الطفل مسرعاً وأيضاُ تمكن الأرنب من الهرب ، وهكذا لم يحصل التمساح علي أي طعام. 
    قصة التمساح الجشع الطماع.

    الهدف من القصة " لا تثق في أي شخص بسهولة لمجرد أن وعدك بذلك ، كذلك لا تطن طماعاً وارضي بالقليل يكافئك الله بالكثير "

    قصة الطفل الكاذب راعي الغنم.

    كان هناك طفل يعيش في قرية صغيرة وكان يعمل راعي للغنم عند أهل القرية يذهب في الصباح بالأغنام إلي التلة الكبيرة ثم يعود قبل المساء ليرجعهم الحظيرة وفي يوم من الأيام وهو يجلس فوق التلة صرخ " ذئب ! ذئب ! سوف يأكل الأغنام " أسرع أهل القرية إلي الطفل يبحثون عن الذئب لم يجدوا شئ ووجدوا الطفل يضحك بشدة ويقول ليس لا يوجد ذئب ، كان الراعي مسرورا بسبب خوف أهل القرية وذعرهم ، قال له أهل القرية لا تصرخ أن هناك ذئب مرة ثانية طالما لا يوجد شئ وأنت في أمان ، وذهبوا إلي بيوتهم.

    في اليوم التالي صاح الطفل مرة أخري " ذئب كبير ! سوف يأكل الأغنام " جري أهل القرية إلي التلة فلم يجدوا الذئب والراعي يضحك بشدة عليهم مرة أخري فقالوا له يا بني " لماذا تصرخ بوجود ذئب ولا يوجد له أثر " ضحك الراعي ولم يجيبهم ، فقالوا له لا تصرخ مرة أخري إلا عندما يوجد ذئب حقاً ، ذهب أهل القرية مرة أخري إلي بيوتهم وناموا وفي الصباح سمعوا صراخاً شديداً والطفل يقول أغيثوني من الذئب سوف يأكل الأغنام ، لكن أهل القرية لم يصدقوه ولم يذهبوا إليه ، ظنوا أنه يكذب مثل المرات السابقة ، وفي المساء وهم ينتظرون عودة الطفل بالأغنام لم يأتي الراعي ، تعجب الناس وقالوا سوف نذهب لنبحث عنه ، وعندما وصلوا إلي التلة وجدوا الطفل يجلس ويبكي بشدة فسألوه ماذا حدث " قال الذئب أكل الأغنام والبعض الأخر هرب بعيداُ " وهو يبكي بشدة ، قال له أهل القرية أنت كنت تكذب كثيراُ لهذا لم نصدقك هذه المرة ، وأتي شيخ كبير واحتضن الطفل بين ذراعيه وقال له " يا بني الناس لا تصدق الكاذب حتي وهو يقول الصدق ، فلا تكذب مرة أخري وفي الصباح سوف نبحث معاً عن أغنامك فلا تبكي ".
    الهدف من القصة " لا تكذب مهما كان السبب فالبعض يكذب بهدف المرح لكنه كذب وعقابه عظيم ، لا تصدق من يقول كذبة بيضاء فلا يوجد شئ اسمه كذبة بيضاء أو سوداء ، ها كله كذب وذنبه عظيم ، والله تعالي نهانا عن الكذب ".

    إرسال تعليق