قصة السفاح عاشق الأحذية جيري برودوس !

    قصة سفاح يعشق الأحذية تملكته غرابة ليس لها مبرر هل هو مرض نفسي أو غريزة لفعل ذلك هو لا يعرف لماذا يقوم بقتل أي إمرأة تلبس حذاء جميل ، فلا  يستطيع مقاومة غرائزه الشريرة في القتل تلك القصة الواقعية المسجلة بسجلات الشرطة عن سفاح يدعي جيري برودوس قاتل عاشق لأحذية النساء الجميلة.

    سفاح يعشق الأحذية
    قال جيري وهو جالس أمام المحقق قتلتها من أجل حذائها بعد صمته لبرهة وعيناه تبتعد بعيداُ كأنه يستعيد بعض الذكريات البعيدة وربما الحادثة برمتها ، بينما يحدق إليه المحقق مباشرة " حذائها كان جميلا من النوع الذي يعجبني " استغرب المحقق وقال قتلت بريئة من أجل حذاء وهو يضرب بقوة علي الطاولة ، ارتبك جيري وصاح هل عليا ان أخبرك كثيراً بأن الأمر ليس بيدي لا أستطيع السيطرة علي غرائزي لقد اخبرتك أن الأمر لا أستطيع مقاومته عندما أري حذاء جميل في قدم امرأة جميلة .
    سأل المحقق وكيف جلبتها إلي منزلك ، رد أن لم أجلبها هي من جاءت من نفسها ، لقد كنت يوماً أروي الحديقة حيث دق الباب وتوجهت لفتحه لأجد امرأة جميلة شابة وأول ما جذب نظري حذاءها الأحمر الجميل اللامع ، بعد ان القت التحية وهي تقرر عرض عليا مجموعة من الكتب الرخيصة لشرائها ، فأظهرت بعض الاهتمام ودعوتها للدخول وهي لم تمانع بعد أن وجدت طفلين يلعبان بالداخل ربما ذلك طمأنها ، وكيف قتلتها رغم وجود عائلتك بالمنزل ، رد جيري لدي صومعة خاصة بي لا يقوي أحد من افراد عائلتي علي دخولها إلا بإذن مني فأخذتها إلي هناك ثم خنقتها حتي ماتت ، كانت تريد بيع بعض الكتب وطنت أن مهتم لشرائها فلم تمانع ، صرخ المحقق به أتمزح معي أيها المنحط لقد كانت طالبة شابة تتجول من بيب لبيت تريد بيع بعض الكتب لتجلب المال لدفع مصاريف جامعتها وتوفر طعامها ومسكنها ، ضري السفاح علي رأسه بقوة وقال لقد أخبرتك أنني لا أتحكم ف الأمر فهو ليس بيدي.

    كان هذا جزء من حديث طويل بين المحقق والسفاح في غرفة التحقيق بعد ان تم القبض عليه وأعترف بجميع جرائمه ، ذلك السفاح جيري صاحب الجسد الممتلئ والوجه الطفولي العصامي الذي بني حياته بنفسه رجلاً محترم لا يدخن لا يشرب الخمور ، يشهد جميع جيرانه بأنه لا يسمعون له صوتاً ، رجلا يشع برائه أب لطفلين جميلان ، لا يعقل أنه سفاح! 
    كان جيرانه يطنون أنه رجل محترم فهو لا يشتم أبدا ولم يتخيل أي منهم أنه قد يكون سفاح قاتل قد يهاجم امرأة بمنتصف الطريق ويطرحها أرضاُ ويركلها فقط من أجل سرقة حذائها والهرب ، عاشق الأحذية وهوسه هذا لم يكن وليد الساعة بل كان ف صغره يسرق أحذية الجيران وكان أكثر جرائمه في نشأته أن يتجول بالمدينة حتي يري امرأة جميلة بقدمها حذاء يروقه فيلاحقها حتي يستفرد بها وتسنح الفرصة لضربها وسحلها وسرقة حذائه والفرار هارباً ، وكان أروع منظره يجذبه امرأة عارية تلبس حذاء لامع ذو كعب عالي ، بل في بداية زواجه اشترط علي زوجته أن تقوم بجميع أعمال المنزل وهي عارية وبقدمها حذاء ذو كعب عالي.

    الضحية الأولي للسفاح جيري عاشق الأحذية.

    وصل الحال بهذا السفاح إلي أسوء درجاته فهو لم يستطع السيطرة علي رغباته بل ازداد شهوة وضعف لتلك الغرائز وكان امله أن يجد جسد امرأة ليفرغ به جميع شهواته ورغباته وتحقق أمله في 26 يناير 1968 حينما طرقت ليندا بابه الفتاه ذات 19 عاماً وهي تقوم بجولتها في الشارع الذي يسكنه السفاح تأمل بيع بعض الكتب لمؤسسة وتربح منها بعض المال لتؤمن مسكنها وطلبات الحياة بعد ان قام جيري بسحبها بذوقه إلي السرداب الخاص به ليشتري بعض من كتبها وقام بخنقها فذنبها أنها تلبس حذاء أحمر جميل ، وما انتهي من قتل الشابة وهبت عليه رغباته وشهواته ليستفرد بتلك الجثة ليفرغ بها كبته ، طلب من زوجته وامه أن يأخذوا السيارة ويخرجان بالأطفال للعشاء بالخارج لتسنح له الفرصة بفعل ما يريد ، وبالفعل خرجت العائلة عاد إلي الجثة ليجردها من ملابسها الداخلية حمراء اللون وقام باغتصابها ثم احضر الملابس والأحذية التي جمعها بصومعته ليجربها علي جسد الفتاة القتيلة وهو يلتقط لها صوراً في كل مرة يغير لها الحذاء والملابس ، 
    سفاح يعشق الأحذية
    بعد مدة من التصوير والاغتصاب في الجثة وجد أنه لابد من التخلص من الفتاة ، بعد ان قطع ساقها كذكري له منها ، وتوجه بباقي الجسد إلي ضفاف نهر وربطه بقطعة معدنية لمحرك قديم ثم رماها في النهر ، ولفترة كبيرة كانت متعة جيري هي النظر لساق الفتاة المقطوع وتجربة الأحذية عليه وتصويرها مراراً وتكراراً حتي بدأ يتحلل الساق وتظهر رائحته الكريهة حينا قرر التخلص منه أيضاً فقام بإلقائه بالنهر مع باقي الجسد ، لتذهب الفتاة بالكامل إلي الأعماق.

    سيرة السفاح جيري برودوس في صغره.

    ولد هذا السفاح عام 1939 بعد ولدين ، ولكن كانت امه ترغب في انجاب بنت ولكن خاب أملها بعد ميلاده وبدأت في معاملته بطرق سيئة عنيفة كأنه ذنبه أنه ولد ذكر بهذا العالم ، بل كانت الأم تلبسه احيانا ملابس البنات ومن هنا وجدت العقد والرغبات طريقها في نفسه وكان أولها ولعه الشديد بأحذية النساء بعد أن وجد زوج من حذاء ذو كعب عالي في ساحة للخردة قرب منزله وحملهما للبيت وبدأ اللعب بهما حتي شاهدته أمه وبدأت تعنيفه وضربها قائلة لا يجب علي الأولاد اللعب في أغراض النساء ، وهنا انطلق شغفه بالأمر هلي التفسير ما فعلته أمه في صغره أم أنه وجد الطريق لإزعاج الأم ، هل هو الممنوع مرغوب كما يقولون ، وتطور الأمر إلي الولع والشغف بملابس النساء الداخلية من سن مبكرة وكان يشبع ذلك بسرقة ملابس الجيران من أحبال الغسيل ، و ذات مرة أعجب بمعلمته فعبر عن ذلك بسرقة حذائها من خزانتها وسرعان ما أمسكوه وطلبوا أمه، بدأت هذه الرغبات تأخذ انحرافا شديدا بمطاردة النساء ف الشوارع و إجبارهم علي خلع ثيابهم بعد أن أمسكته الشرطة وهو بسن السابعة عشر يمسك بسكين ويجبر فتاتين بخلع ثيابهم لمشاهدة ملابسهم الداخلية  ، الحادثتين مع المدرسة والفتاتين أدت بجيري إلي المصحة العقلية وتم تشخيص حالته أنها فصام " شيزوفرينيا " لكن سرعان ما تم إخراجه لأنه لا يشكل خطراً علي الآخرين. 

    في عام 1957 تخرج السفاح من الثانوية والتحق بالجيش لتأدية الخدمة العسكرية ولكن سرعان ما سرحوه بسبب تصرفاته الغريبة ، حيث بعدها وجد عملاً بشركة ككهربائي وبعدها بعان 1961 تزوج من رافلين وكان يطلق عليها هو دارسي وعاش بمنزل في مدينة بورتلاند بولاية أوريغون وأنجبوا طفلين ولد وبنت.
    نجح السفاح بجعل زوجته تستجيب لرغباته الغريبة ولكنها مع الوقت بدأت تنفر من ذلك خاصة بعد أن أمسكت به يرتدي ملابسها الداخلية وظن أنها ستتقبل حالته لكنها فاجأته بشراسة تصرفها ، وكانت تلك اللحظة هي نهاية الحياة الجنسية بينهما ليبدأ بالجلوس طيلة وقته بالمرأب ولم يسمح لأطفاله بالاقتراب منه ولكنه سمح لزوجته بالذهاب شرط أن تدق جرساً حتي يسمح لها بالدخول ، ذلك المرأب هو مملكة جيري التي تحوي جميع كنوزه وسرقاته من ملابس نساء داخلية وأحذية أيضاً
    ومن هنا بدأ ينطلق الوحش بداخل السفاح ، ليبحث عن النساء ليشبع رغباته ولكن تخضع لمواصفاته امرأة تفعل كل ما يرب لا تتفوه بكلمة تنصاع لكل طلباته المريضة لا تقاوم ولا تصرخ ولم يكون هناك امرأة بهذا الوصف إلا وهي ميتة.

    الضحية الثانية للسفاح عاشق الأحذية.

    كانت تدعي جان وتني 23 عاماً ، ولعبت الصدفة دورها مع جيري بعد أن تعطلت سيارة جان وتني ومر عليها السفاح ليعرض عليها توصيلها فصعدت معه وبالطريق أقنعها أنه يمكنه إصلاح سيارتها ولكن الأمر يتطلب الذهاب إلي بيته لجلب بعد لمعدات التي تساعده في ذلك ، لم تمانع الضحية وذهبت معه فأدخل السيارة بالمرأب وأخبره أنه عليه إخبار زوجته أنه سيذهب معها لإصلاح سيارته ، لكنه تسلل إلي المقعد الخلفي وقام بخنقها حتي فارقت الحياة ثم شرع في اغتصاب جثتها. 
    سفاح يعشق الأحذية

    في هذه الجريمة الثانية كان جيري أكثر حرصا علي الاحتفاظ بالجثة أطول فترة فجلب ثلاجة كبيرة بصومعته وبذلك يمكنه تجميد الجثة بأي شكل يرغب ممارسة الجنس به معها ، بدء السفاح بإخراج الملابس الداخلية والأحذية ليمارس رغباته المريضة مع الجثة وكان لديه رافعة للمحرك وقام بتعليق الجثة بها وتصويرها وهي بالهواء وهي بهذه الحالة ثم تركها معلقة ليذهب مع أسرته في رحلة لعدة أيام.

    ولسوء الحظ أثناء غياب جيري صدم سائق مخمور جدار المرأب بسيارته ليحدث فتحه كبيرة بالجدار الذي تتعلق به جثة ويتني ولكم لم يكلف أحداً نفسه بالنظر داخل المكان حتي أفراد الشرطة لم تنظر من الفتحة ، وبعد رجوع جيري وجد الجثة قد بدأت في التعفن فقرر أن يتخلص منها لكن هذه المرة يريد منها شئ كذكري فقطع ثديها الأيمن ووضعه بقالب بلاستيك ، ثم حمل باقي الجسد إلي النهر وربطه بقطعه من سيارة قديمة ليغرقه هو الأخر بالنهر.

    الضحية الثالثة للسفاح عاشق الأحذية.

    كانت الثالثة تدعي كارين 19 عاماً ، ذاهبة للقاء والدتها بمطعم لتناول العشاء معاً وبعد ركن سيارتها بمرأب المطعم فوجئت برجل ضخم يرتدي ملابس نسائية يوجه مسدساً إليه طالباً منها التوجه إلي سيارته وهذا ما فعلته دون تردد ، لم يكن السفاح ينوي قتل كارين ، لكنه كان يطارد أخري نجحت في الهرب منه ليجد كارين أمامه رغم أن حذائها لم يعجبه كثيرا كما قال ، توجه السفاح بضحيته إلي المرأب ولكن هذه المرة لم يتسرع في قتلها كالباقيين  بل اغتصبها حية أكثر من مرة ،  ثم شرع في إخراج الملابس الداخلية والأحذية وألبسها للضحية وقام بتصويرها قبل أن يقتلها خنقاً في الخطاف ، ولكنه هذه المرة لم يتخلص من الجثة قبل أن يمارس معها رغباته المريضة حتي أصيب بالملل منها فقرر التخلص منها برميها بجانب ضحاياه بالنهر بعد أن قطع كلا ثدييها للذكري ووضعهما بقالب بلاستيك.

    الضحية الرابعة للسفاح عاشق الأحذية. 
    سفاح يعشق الأحذية

    ليندا سالي 22 عاماً ، كانت قد ابتاعت هدية من متجر هدايا لتقدمها لخطيبها ، حين قابلت السفاح جيري خارج المتجر مدعي أنه شرطي سري وسوف يلقي القبض عليها بتهمة السرقة من المتجر ، وكان يحمل بيده شارة مزيفة حصل عليها من ساحة الخردة ، وما كان للضحية إلا أن تنصاع له فذهبت معه لسيارته ومنها لمنزله ثم ربطها وذهب لتناول العشاء مع أسرته ، والغريب أن ليندا لم تحاول الهرب حتي عاد لها جيري وقرر قتلها لكنها قاومته حتي تملك من خنقها بحزام من الجلد وكعادته فعل ما يفعله بضحاياه لكن هذه المرة كان أكثر بشاعة فأدخل أسلاك كهربائية بصدرها وهي معلقة بالخطاف ظناً منه أنها سترقص بالهواء وصعقها مرات عديدة قبل أن يرميها مع الأخريات في أعماق النهر.

    مفارقة غريبة تحدث علي ضفاف النهر !! 

    كان يدعي جون رجلاً عجوزا يحب الصيد وكان دائما يصطاد من ذلك النهر ، وصاد أنواع كثيرة من الأسماك ولكنه لم يكن يعرف أنه سوف يصطاد جثة بشرية بهذا اليوم ، في 12 مايو 1969 شبكت صنارة العجوز بجسم ثقيل لم يستطيع سحبه وكأنه جسد بشري ، وسرعان ما ذهب العجوز إلي الشرطة وأحضرت معها غواصون ونزلوا للمياه ليخرجوا جثة فتاة وبعد مطابقة سجل الأسنان حينها وجدوا أنها ليندا سالي وكانت مربوطة بمحرك سيارة قديم ، كما أن يديها مقيدتان وبعد الفحص وجدوا أنها ماتت نتيجة للخنق بنوع معين من سلك كهربائي ، كما وجدوا فتحتين بقفصها الصدري ، بعثور الشرطة علي جثة ليندا قررت تفتيش النهر للبحث عن جثث أخري وسرعان ما وجدت جثة لفتاة مقيدة بنفس الطريقة ومربوطة بمبدل سرعات لسيارة قديمة ووجدوا مواصفاتها للضحية كارين التي اختفت من مرأب سيارات المطعم حسب البلاغ ، أسلوب القتل جعل الشرطة أمام سفاح واحد طليق بالمدينة فالنسبة للجثث التي تم العثور عليها بجانب بلاغات بعض النساء بانهم تعرضوا للاختطاف من قبل رجل غريب يحمل مواصفات مشابهة لحال ذلك السفاح.

    فشل بعض محاولات السفاح عاشق الأحذية.

    رغم نجاح بعض محاولات جيري الناجحة في خطف النساء إلا انه هناك البعض حاول خطفهم لكنهم قاومه بشدة ومنهم شاوون التي ركلته بكعب حذائها وعضت ذراعه وبالكاد تمن هو من الفرار منها من أحد مرأب السيارات.
    من خلال ما وجده المحققون علي الضحايا من صغر السن وشهادات بعض النساء والبلاغات بمواصفات ذلك الرجل الغريب وجدوا انه يميل إلي الفتيات الصغيرات وعلي الفور توجهوا إلي الجامعة بالمنطقة ليسألوا بعضهم عن محاولات لخطفهم أو اعتداء عليهم  ، وهنا حصلت ما ينتظره المحققون حيث أن بعض الفتيات قالت أن هناك من يتصل بهم يطلب المواعدة منهم خصوصاُ آن وود التي قالت بأنه قالت ذلك الرجل مرة الذي طلب مواعدتها ولكنها شعرت بالخوف منه ووصفته بأنه ممتلئ الجسم ذو وجه طفولي يعلوه بعض النمش ، وهي نفس المواصفات التي قالتها شان بعد أن حاول خطفها وفشل قالت آن أنه زعم بأنه مقاتل سابق في فيتنام ويعيش وحده ويريد من يرافقه ولكنها لم تكن راغبة في مقابلته مرة أخري ، لكن الشرطة طلبت من آن بأن تقبل منه اللقاء لو اتصل به مرة أخري وتبلغهم بذلك علي الفور ، وبعد فترة بلغت آن الشرطة أنه سوف تقابله الليلة في مطعم بعد أن اتصل به مرة أخري وطلب لقائها .

    القبض علي السفاح عاشق الأحذية. 

    كانت الشرطة في انتظاره وقابلوه وسألوه عن اسمه ومهنته ومكان عمله ولكنهم تركوه فلا يوجد أي دليل ضده وبالبحث في مكان عمله وجدوا نفس السلك الكهربائي الذي تقيد به الضحايا وبتفتيش سيارته وجدوا مسدس غير مرخص ، كانت كل الأدلة تشير أن جيري هو السفاح القاتل وخوفاً من هروبه قبضت عليه الشرطة بعد خمسة أيام وهو بسيارته مع زوجته وبتفتيش منزله وجدوا أقوي الأدلة التي تدينه وهي صور للضحايا وهما معلقين بالخطاف ومقيدين وكانت هناك صورة هي التي أدانت ذلك السفاح بشدة ، كان يلتقط صورة لإحدى ضحاياه وهي معلقة بالخطاف ولكن لم يلاحظ أن انعكاس وجه بالمرأة الموجودة بالمرأب قد ظهرت في تلك الصورة وهنا تأكدت الشرطة من أنه السفاح عاشق الأحذية ، وبالبحث عن ماضيه وجدت الشرطة سجل حافل من المرض العقلي والأفعال الدنيئة المنافية للطبيعة الإنسانية ، بعد يومان من القبض علي جيري أقر بجميع جرائمه وقدموه للمحاكمة إلا أن الأطباء قالوا أنه يعاني من كثير من العقد النفسية ولكنه كان بوعيه حين ارتكب جميع جرائمه ومدرك لما يفعله. 
    سفاح يعشق الأحذية

    حكم علي جيري بثلاثة أحكام بالسجن المؤبد عام 1969 بجون أي فرصه للإفراج عنه ولمدة 37 عاماً رفضت جميع طلبات العفو عنه المقدمة منه حتي مات عان 2006 مصاباً بسرطان الرئة . 
    سفاح يعشق الأحذية

    واحدة من جارات دارسي قدمت بلاغاً أنها علي دراية بكل جرائم زوجها بل شاركته وساعدته فيها أيضاً حتي ارتابت الشرطة في دارسي أيضاً ، فكيف يأتي بأربع نساء للمنزل ويغتصبهم ويقتلهم دون علمها ولكن بعض التحقيق لم يجدوا دليل ملموس ضدها فأطلقوا سراحها وبعام 1970 رفعت دعوي طلاق من زوجها وكسبتها ثم غادرت المدينة بعد ن قامت بتغيير اسمها وأسماء أطفالها.

    شارك المقال

    مقالات متعلقة

    إرسال تعليق