قصة قضية عائلة سودر المحيرة ، و الأطفال الذين تبخروا ، إعرف

قصة قضية عائلة سودر المحيرة ، و الأطفال الذين تبخروا ، إعرف

    سوف نتعرف اليوم علي قصة واقعية حدثت بالفعل وهي إحدي القصص الواقعية التي تعتبر مبهمة أو محيرة إلي حد كبير والقصة تتحدث عن عائلة تعدي سودر ، وإختفاء مجموعة من الأطفال أو تبخرهم علي حد التعبير.

    الاطفال الذين تبخروا في عائلة سودر

    مقدمة قصيرة عن الحدث،،،

    دائما ما تحدث الأمور والأحداث الغامضة من حولنا وفي حياتنا اليومية والتي لا نستطيع نجد تفسير واضح لها أو برهان وتعتبر محيرة لنا وتلك الأحداث ما زالت تحدث حتي وقتنا هذا ، وقصص كثيرة أتعبت باحثيين ومحققين كثيرين في التعرف علي تفسير مقنع أو واضح حتي بعد مرور سنوات فتتحول إلي لغز كبير من الصعب حله وللأسف سيكون لغز أبدي غامض إلي يوم حله.

    ومن تلك القصص المثيرة والغامضة في هذا الموضوع المحير هي قصة عائلة سودر المحيرة وتلك العائلة تتكون من الأب ويدعي جورج سودر ، الأم وتدعي جيني ،والأبناء العشرة .

    والأن مع الأحداث ،،،



    حدثت هذه القصة في أربعينات القرن المنقضي تحديدا في مدينة فايتفيل وهي مدينة صغيرة في ولاية فيرجينيا الغربية ، وكل شئ بدأ في ليلة العام الجديد من سنة 1945 ميلادياً ، أقامت العائلة حفلة صغيرة للإحتفال برأس العام مع الأصدقاء المقربين ، وبعد نهاية الحفل ومغادرة المحتفلين بقي فقط في المنزل عائلة سودر وأبنائهم التسعة لأن الإبن الأكبر كان في الخدمة العسكرية ولم يستطع القدوم للإحتفال.
    في تمام الساعة 12:30 صباحاُ رن الهاتف المنزلي فتوجهت الزوجة جيني للرد وكان المتصل ذو وت ناعم أنثوي غير معروف أو مألوف لهم لها وسألتها المتصلة عن اسم شخص معين لكن الزوجة جيني لم تتعرف علي هذا الشخص أو الإسم فاعتذرت لها وقالت أن الرقم غير صحيح وقبل أن تضع سماعة الهاتف سمعت صوت ضحكات عالية وأكواب والمتصلة تضحك مثيراً بصوت مرتفع فظنت أنهم في حفلة مثلهم وقفلت المكالمة .
    ذهبت العائلة إلي النوم ولكن عند الساعة الواحدة بعد منتصف الليل فاقت جيني من النوم علي صوت تصادم شئ قوي بسقف المنزل وسمعته يتحرك ولم يحدث شئ بعدها وساد المكان الصمت الرهيب فخلدت جيني إلي نومها وبعد نصف ساعة أي 1:30 فاق الزوجان علي رائحة دخان وحريق مفاجئ نشب في أرجاء المنزل فقفز جورج من السرير وأسرع لإحضار أطفاله لكي يخرجهم من البيت وفعلا تمكن من أن يخرج أربعة أطفال من المنزل قبل أن يحدث لهم أي مكروه وحاول الدخول ثانية للبيت لمساعدة الخمسة الباقيين فكسر نافذة المنزل لأن الحريق وصل إلي الباب فجرح في ذراعه من أثر الزجاج المنكسر وتمكن من الدخول ولكنه لم يتمكن من الرؤية الجيدة بسبب كثرة الدخان والنيران التي سادت المنزل كاملا فرجع جورج إلي خارج المنزل فارغ اليدين بعد فشله في الوصول إلي باقي الأطفال وبالتالي من نجا من هذا الحريق هم الزوج جورج ، والزوجة جيني ، والإبن جون 23 عام ، وبنت ماريون 17 عام ، وابن جورج جونيور 16 عام ، وبنت سيليفيا عامين والتي كانت مع والدتها أما الاخرين هم ابنه موريس 10 سنوات وابنته مارثا 12 سنة ولويس 14 سنة ، وابنته بيتي 5 سنوات وهم من ظلوا داخل الحريق بالمنزل محجوزين في غرف نومهم بالطابق الثاني لأن النيران قد اكلت السلم المصل لهم ، وجاء في بال الأب وهو يفكر كيف ينقذ باقي أبنائه ذلك السلم المتحرك الذي يتواجد دائما خارج البيت ولكنه تفاجئ لأنه لم يجده ، ففكر في قيادة شاحنة الفحم التي يعمل بها تحت نافذة الغرفة ليصعد من عليها لهم ولكنها لم تعمل وخذلته أيضا بسبب غامض فحاول تشغيل المحرك لكنها توقفت تماماً ولم تعمل .
    وأصبح الزوجان يصرخان بصوت عالي حتي انقطعت احبالهم الصوتية وهم يحاولان الإستنجاد بأي شخص يساعدهم وجاء بعض الجيران مسرعين للمساعده وحاول بعضهم الإتصال بالمطافي ولكنهم وجدوا ان خطوط الهواتف مقطوعة وبعد عدة محاولات فاشلة تمكن أحد الجيران من الإتصال والإبلاغ بالحادث لكن بسبب شدة برودة الطقس وقلة الرجال في وحدة المطافي وبعدها عن مكان الحادث فالسيارة لم تصل إلا عند الثامنة صباحاً بعد أن كان المنزل قد احترق بالكامل و أصبح كومة رماد.
    منل عائلة صورة اصبح كومة رماد

    إنتهاء الحريق وبدء التحقيقات في الحادث،،،

    وبعد توقف النيران قامت السلطات ببدء البحث عن الجثث للأطفال الخمسة ولكن للأسف ليس لهم أي وجود أو أثر ، وبقي السؤال أين ذهبت الجثث؟ هل تمكنوا من النجاة ، أم انهم قد تبخروا ؟ وكان هذا هو السؤال الذي يدور في رأس الجميع.
    وبالرغم من عدم وجود الجثث فقد تم الإعلان أن الأطفال الخمسة قد ماتوا ليتم قفل المحضر ولكن الزوجة جيني ما زالت مصممة ان أطفالها علي قيد الحياة ولكن لا بيدها اي حيلة فقد أقفل التحقيق ،،،
    فسألت أحد أفراد المطافي وقال لها ان حتي بعد غنتهاء الحريق فلابد من تواجد العظام فهي لا تحترق ولا تتحول إلي رماد حتي لو الجريق مدته ساعتين ولكن في هذه الحادثة كانت مدة الحريق 45 دقيقة فقط  ، بمعني أنه لابد من وجود عظام الاطفال بعد إنتهاء الحريق ولتتأكد جيني من هذا الكلام جلبت هياكل طيور نافقة وقامت باحراقها وبالفعل بقت العظام محترقة ولكن لم تتحول إلي رماد ولمدة حرق ساعتين كاملتين ! فلماذا إختفت جثث الأطفال وعظامهم ؟ لو احترقوا فلابد من وجود العظام دون تحولها لرماد ،،،
    الأمر محير للزوجة ولجميع الأسرة ، وتذكرت جيني أن بعض أثاث المنزل بقي في مكانه حتي بعد الحريق وتعرض البعض الأخر للتهشيم فكيف نجا الخشب واختفي العظم ، وحاول الزوجين محاولة فتح التحقيق مرة أخري ولكن دون فائدة !!

    النتائج المحيرة لتحقيق السلطات في الحادث ،،،



    جاءت تحقيقات لسلطات بنتائج غريبة ومدهشة للغاية منها ان خطوط الهواتف قد قطعت عن قصد بأله حادة كما شاهد احد الشهود رجل غريب يقف قرب مكان الحادث وبيده كتلة من المعدن تبين فيما بعد أنها قطعة من محرك لسيارة وهذا تفسير واضح لعدم تشغيل محرك الشاحنة وعند زيارة الشرطة لمنزل جورج مرة أخري للمنزل وجودا قطعة من المطاط قاسية تشبه الكرة رميت في ساحة المنزل واتضح بعد ذلم انها تحوي مواد متفجرة ، فقالت جيني ربما هي قنبلة ورميت علي منزلهم وبالتالي الصوت الذي سمعته هو نشب بعده الحريق وما يدعم كلامها أن أحد الشهود وهو سائق حافلة قال بينما كان يتجول بحافلته قرب البيت قرابة الساعة 1:30 منتصف الليل راي مجموعة من الأفراد وهم يرمون شئ يشبه كرة نارية علي البيت ، لكن الشرطة لم تعترف بهذا الكلام وقررت ان الحريق وقع بسبب مشاكل كهربائية أو ماس والمفارقة هنا أن جميع أفراد الأسرة أكدوا أن المصابيح التي زينت للحفل خارج المنزل كانت تعمل بصورة سليمة رغم الحريق ولم تنطفئ إلا بعد وقت طويل ، فكيف بقيت الأنوار تعمل رغم أن المشكلة في الكهرباء بالبيت !!

    العثور علي دلائل جديدة في القضية ،،،

    استطات الشرطة القبض علي الشخص الذي قطع سلك الهاتف  الموصل لمنزل سودر وأعترف الشخص بأنه لص وأنه كان يسطو علي أحد المنازل القريبة منهم في تلك الليلة وقطع السلك عن طريق الخطأ ظناً انه سلك كهرباء  ولكن بقي سؤال محير للسلطات لماذا قطع اللص سلك هاتف منزل عائلة سودر بينما هو يخط لسرقة بيت اخر ؟ ولماذا لم يحدث ذلك إلا في هذه الليلة ؟
    تمكنت الشرطة من الوصول إلي السيدة التي اتصل بمنزل سودر قبل الحادث بساعة وقد قالت أنها اتصلت عن طريق الخطا ولم تكن تقصد اي شر ، ولكن أهم ما توصلت إليه الشرطة فهو بعض العظام البشرية بين الحطام ولكنها لا تكفي لتكوين هيكل بشري واحد .
    عظام اطفال عائلة سودر بعد حرق المنزل

    ماذا قال الشهود عن الحادث ،،،

    حققت الشرطة مع كثير من الشهود وبعض الأقوال كانت غريبة ومحيرة 
    قالت واحدة من الشهود وهي تسكن في البلدة بانها رأت الأطفال المفقودين داخل سيارة مرت بجوارها بعد الحريق مباشرة.
    قالت سيدة أخري تعمل بموقف علي الطريق بين فايتيفيل وتشارلستون بأنها رات الأطفال الخمس في صباح اليوم بسيارة تحمل لوحة ترخيص من ولاية فلوريدا وتوقفوا في الموقف واشتروا الطعام وكان معهم رجلان وإمرأتان.
    سيدة اخري من ضمن الشهود تعمل بفندق تشارلستون كانت قد رأت صور الأطفال بالجريدة واتصلت بالشرطة تقول انها رأت اطفال أربعة بعد الحريق بيوم قدموا إلي الفندق بالمساء مع رجل وسيدتان بدوا أنهم من اصل إيطالي وأضافت الشاهدة أنها حاولت التكلم معهم ولكن أحد الرجال تصرف معها بغرابة وعدائية وتحدث بلغة إيطالية وغادروا في الصباح التالي .

    نبوءة غريبة ومدهشة في القضية ،،،

    قبل شهور من وقع الحادث رأي جورج رجل غريب يتمشي حول المنزل وظهر ثانية في الجزء الخلفي من المنزل ثم وقف أمام لوحة الكهرباء وأخبر جورج بلهجة غريبة " هذا سوف يتسبب بحريق البيت يوما ما " فشكره جورج علي تحذيره وغاب الرجل ففكر الزوج في الأمر وطلب من موظفي شركة الكهرباء أن يفحصوا اللوحة لكن الشركة اكدت ان الوضع طبيعي تماماً.
    بعدها تقريبا بشهر حضر إلي بيت عائلة سودر رجل من شركة التأمين وطلب منه شراء وثيقة تأمين علي المنزل وحياة أبناءه ولكن جورج رفض عرضه فهاج الرجل وأخبره " أن بيته سوف يحترق وسوف تتدمر أولاده بداخله يوما ما " ولكن سودر أجبر الرجل علي الخروج من منزله بعد سماع هذه الكلمات .
    رأت أيضا جيني زوجة جورج رجل غريب لا تعرفه يقف قرب منزلهم علي الطريق السريع وكان يراقب الأطفال وهم يعودون من المدرسة بصورة شديدة ، وحدث ذلك بفترة قصيرة قبل الحادث.

    عائلة سودر يرفضون الإستسلام لقفل القضية،،،



    قامت السلطات بقفل القضية وأغلقت التحقيقات ولكن عائلة سودر لم تمل ولا تيأس من ان الاطفال ما زالوا أحياء واستمروا بالبحث لعلهم يصلون إلي نتيجة في القضية.
    وبعد سنوات عديدة في عام 1948 ميلادياً كان سودر الأب يقرأ احدي الصحف وشاهد صورة طالبة في مدرسة بولاية نيويورك وكانت الطالبة شديدة الشبه مع بنته بيتي الصغيرة بل ظن جورج ان هي ابنته حقا ، فذهب مسرعا الي الشاحنة وتوجه إلي المدرسة ومنها اخذ عنوان بيت الطالبة وذهب ليطلب رؤيتها ولكن أهلها رفضوا رؤيتها وعاد إلي منزله خائب مرة أخري.
    بعد عام تقريبا وفي 1949 تقدم جورج بطلب إلي السلطات لإعادة فتح التحقيق في القضية متحججاً بانهم لم يقدموا له دليل واضح لمن تعود هذه العظام التي وجدوها وبالتالي وافقت السلطات علي طلبه.
    علي الفور قامت السلطات بارسال العظام إلي مؤسسة سميشسونيان تم اصدار التقرير التالي :
    - العظام التي تم العثور عليها بشرية فعلا وهي 4 فقرات فطنية تعود لشاب يبلغ 15:17 عام.
    - العظام لم تحترق اطلاقا ولم تتعرض لأي نيران وكان من المفروض أن يتم البحث عن عظام اخري لباقي الأطفال الخمسة.
    تقرير المؤسسة أصبح غامضاً أيضا وزاد الأمر سوءا وحيرة واوضح ان تلك العظام ليست تابعة لأي طفل من عائلة سودر وأطفاله المفقودين ، لمن تلك العظام إذن؟
    التحقيقات اوضحت أن كان هناك مقبرة قريبة من البيت لعائلة سودر وبالتالي هذا يفسر أنها لم تتعرض للحريق ، ولكن علينا السؤال ما الذي أتي بالعظام والمقبرة بهذا المكان وداخل بيت عائلة سودر ، عجباً فالإجابة عن الله فقط.
    وبالرغم من كل تلك الأحداث قررت السلطات مرة أخري أن تغلق القضية لكن سودر لم يستسلم لقفل القضية ولكن أصبح هو المحقق في الحادث بنفسه فقام بطباعة صور لأطفاله المفقودين وعلقها بلوحات بالشوارع وسرد جزء من حدث الإختفاء ووعد أن من يدله بمعلومات صحيحة عن تواجد اطفاله سوف يعطيه مكافاة قدرها 5000 دولار ثم ضاعفها إلي 10000 دولار ، وتوالت البلاغات وكان سودر يذهب شخصيا للتحري وبنفسه ولكنه يعود كل مرة بخيبة امل جديدة دون أي فائدة.

    الصورة الغامضة التي وصلت بيت عائلة سودر،،،

    بعد 23 عاما من الحادثة وفي عام 1968 ذهبت جيني إلي صندوق البريد بمنزلهم الجديد الذين توجهوا إليه بعد الحادثة مباشرة لتجلب البريد وتفاجأت برسالة بريدية لم يكن مدون عليها أي عنوان ولكن عليها طابع بريد من ولاية كنتاكي.
    فتحت جيني الرسالة ووجدت بداخلها صورة فقط وكانت الصورة لشاب يبلغ عمره 30:35 عام ومكتوب علي الصورة أنا لويس أحب أخي فرانكي ، وكان الطفل لويس هو أحد الأطفال المفقودين في الحريق ، أسرعت جيني إلي زوجها لتخبره بالأمر وتعطيه الصورة والذي هو أيضا أقر بأنه يشبه ابنه جدا نفس الشعر الخشن والعيون البنية والأنف وأن لو لويس نجا من الحادثة كان عمره الأن حقاً نفس عمر هذا الشاب ، ومن جديد الأمل عاد إلي عائلة سودر ، كلف جورج محققاً خاصاُ للذهاب إلي ولاية كنتاكي حتي يتأكد بنفسه من هذا الشاب ولكنه لم يجده وعاد بخيبة امل هو الأخر ، فماذا حدث بعد ذلك؟
    عائلة سودر لم تقوم بناء المنزل المحترق مرة  أخري ولكنهم شيدوا منزل جديد بالقرب منه وقام جورج بردم المنزل المحترق بالرماد ثم أنشأ حديقة به وعلق صور ابنائه علي سور الحديقة تخليدا لذكري فقدانهم وكان يعتني هو وزوجته بتلك الحديقة قبل أن يفارق الحياة عام 1969 من دون ان يعرف ماذا حل بأطفاله ، وأصبحت جيني عليها مسؤلية كبيرة وأنهكها التعب أيضاً حتي ماتت عام 1989، ودفن جورج وجيني بقبرهم المكتوب عليه هنا اللذان يؤمنان بالعدالة للجميع بعد ان حرما منه لحظو خطف أطفالهم الخمسة بليلة الإحتفال بعيد الميلاد عام 1945.
    مدفن افراد عائلة سودر

    حتي بعد رحيل الأم والأب بقي أفراد عائلة سودر علي قيد الحيتة يسقطوا واحد بعد الأخر حتي أخرفردا وهي سيلفيا الأبنة الرضية التي كانت علي كتف أمها ليلة الحادثة والتي لم تقف عن الاستمرار بالحث عن اخوتها التي تعلم أنهم لم يموتوا بل خطفوا ومعها أحفاد عائلة سودر.

    فرضيات ونظريات عن عائلة سودر والحادثة ،،،



    هل هناك علاقة لموسوليني بحرق المنزل ؟ ماذا لو علمت ان جورج ولد بايطاليا وهاجر في صغره إلي أمريكا وأن جيني هي ابنة مهاجر إيطالي والغالبية من سكان بلدة فايتفيل هم مهاجرون إيطاليون من أصول ايطالية ،كام جورج سزدر مشهورا بكرهه لموسوليني الطاغية وجداله الكبير مع الأشخاص عنه وعن أفعاله وكانت تصل المشدات الكلامية بينهم إلي حد السب والشتائم ، حيث أن لموسوليني انصار من المهاجرين الإيطالين بأمريكا وخصوصاً رجال المافيا المعجبون بالدكتاتور.
    هل كانت المافيا علي علاقة بحرق المنزل وخطف الأطفال ، هناك الكثير من الناس يعتقدوا ويؤمنوا بذلك حقا ولكن فرضا أن هذا صحيحا فالمافيا كانت بهذا الوقت في قوتها العظمي فلما يحرقوا منزل ويخطفوا أطفال في حين قدرتهم علي قتل جميع أفراد الأسرة ولو أرسلوا الأطفال إلي ايطاليا ليعيشوا باقي حياتهم هناك فأن الأطفال منهم من كان في سن المراهقة ولن ينسي عائلته بهذه السهولة حتي بعد مئات السنين فلماذا لم يعودوا إلي العائلة مرة اخري؟
    روايات أخري تزعم أن عمل جورج بالفحم هو سبب أن المافيا تريد احتكار العمل بتجارة الفحم وتريد ازاحة أي من يعمل به من طريقهم ، وأخري تقول أن هناك منظمات أقدمت علي خطف الأطفال وبيعهم لمن يريد التبني أو ما شابه خصوصا ان تلك المنظمات التي تعمل تحت مسمي مؤسسات خيرية لم تكن نادرة الوجود بامريكا وهذا حدث مع تواطئ من السلطات التي أغفلت عن التحقيق كثيرا في فايتيفيل.
    اطفال عائلة سودر المفقودين

    النظرة الأخيرة بقضية عائلة سودر،،،

    بعد ذلك كلهم من فرضيات ونظريات المؤامرة يوجد من يؤمن أن الأطفال قد احترقوا ومنهم الشرطة وأن أجسامهم قد ذابت في النيران نظراً لطول المدة التي اشتعل فيها المنزل ،ولكن جورج وجيني رفضوا ذلك من حيث العاطفة الأبوية ونكران موت اطفالهم ولكن حقاً إذا احترق الأطفال فأين الجثث ؟ ففقدان خمسة اطفال ليس أمر هين أو عادياً.
    الأمر محير جدا وغاية في الغموض فمع افتراض أن الأطفال احترقت أين جثثهم؟ أو ما تبقي منهم؟ 
    وإذا تم خطفهم علي يد المافيا نظراً لكره أبوهم لموسوليني وحب المافيا له فلماذا لم يتواصلوا مع عائلتهم بعد مرور 20 عاما من إختفائهم بمعنب إذا حقاً طبقا لبعض الشهود أن هناك رجلان وامراتان كانوا مع الأطفال فمن المحقق أنهم أطلقوا صراحهم لعد ذلم أو الأطفال قد كبرت وبالتالي قادرين علي الرجوع إلي اهلهم أو علي الأقل التواصل معهم ، ولماذا تم خطفهم من البداية؟
    ربما هي تجارة أعضاء بشرية أو التبني ولكن لماذا أتعبوا نفسهم بحرق المنزل وكل هذه الأمور وفي مقدرتهم خطفهم أثناء لعبهم بالساحة؟
    لكن أن أستسلم حقاً فلا أستطيع حل ذلك اللغز فمهما افترضت شيئاً وجدت ما يعارضه ووجدت ما يشتتك مرة أخري ، ثم من هو فرانكي الذي دون اسمه لويس خلف الصورة وأوضح حبه له ، ليس لهم اخ يدعي فرانكي ،،،

    إرسال تعليق