هل الجن والأشباح قادرة علي إيذاء البشر لدرجة القتل - إعرف

    كثيرا ما سمعنا قصص الجن والأشباح ولكن لم تكن تصدقها وتظن أنها  من الأساطير الخرافية التي نعتبرها مجرد حكايات مسلية أو مشوقة تجذبنا وتسلي وقتنا ولكن كثيرا قد خفنا وتخيلنا هذه الأحداث بعد سماع القصص ربما حلمت بها أو أصابك الهاجس برؤيته قبل النوم ، فماذا لو علمت أن هناك قصة حقيقة حدثت بالفعل ؟ فهل يستطيع الجن والأشباح قتل إنسان؟

    هل الجن والأشباح قادرة علي إيذاء البشر لدرجة القتل
    قديماً قبل سنوات ليست بالكثيرة تقرر نقل مكان العمل الخاص بنا فقام صاحب العمل باستئجار فيلا بمنطقة قديما كان يسكنها العائلات الثرية والطبقة العليا من الشعب ولكن تم هجرة تلك البيوت بسب الظروف القهرية والحروب ، وأصبحت ملجأ للقطط والغربان لا يوجد به من يسكنها ، ونمت حشائش الحدائق وتطاولت أكثر من الطبيعي فكانت عبارة عن أدغال متوحشة ، كان هذا المنزل بعهدة حارس يحميه ويحافظ عليه مع عائلته التي طلت تسكن فيه سنوات كثيرة وأخبرنا هذا الحارس أن البيت مسكون من الجن والعفاريت وأنه هناك سرداب أسفل البيت يصدر منه أصوات غريبة  فلا تأخذنا أي جرأة لمعرفة ما هي تلك الأصوات ، كما بلغنا بأن الطابق العلوي يوجد به غرفة مسكونة من الجن ومن ينم بها تظهر له امرأة مجنونة تلبس ملابس متسخة وشعرها منفوش وتضحك ضحكات بلهاء تقوم بمداعبة قدميك أولا ثم تسحب إصبع قدمك الأكبر فتفزع مستيقظاً من النوم لتجد نفسك بغير مكانك بنفس الغرفة ولست فوق فراشك .
    إنها لقصة !! لا أنكر أنني ارتعبت لسماعها خصوصا أنني أنام كثيراً في محل عملي ولا أرجع للبيت ، تخيل معي تسمع مثل هذه القصة وأنت تسكن منزل جديد وليس بالصغير بل هي فيلا مساحتها فوق 1000 متراً بها حدائق واسعة ومنطقة هادئة ليست بالمزدحمة سكانياً ، لعلك تشعر بخوف شديد بعد انقضاء النهار وحلول الليل , بعد انصراف جميع الموظفين وأنت تجلس وحدك ويسود حولك صمت رهيب بأرجاء المكان وبالغرف الكبيرة المغلقة ، مع سماع أصوات الرياح خارجاً وهي تحرك الأشجار بصوت مخيف ، وقد تشرد خيالاتك وأفكارك إلي ما تستطيع تخيله يوماً يا إلهي إنها حقاً ستتضخم مخاوفك وتشل تفكيرك.

    الحارس الجديد للمكان وروايته لما شاهده!!



    كان الحارس الجديد شابا ضخم الجسد قوي البنية ولكنه عندما سمع القصة من الحارس السابق تغير لونه وارتعد خوفاً لكنه تظاهر بالقوة والتماسك ، وقال بسخرية أن هذه القصة قد اختلقها الحارس القديم لأنه ناقم لتركه مكان عمله ، لحسن حظي لم يمضي عليا يوم واحد بهذا المكان إلا وكنت نقلت لمكان عمل أخر ، وبعد فترة تقابلت مع أحمد حارس البيت الجديد ولم أهدأ حتي سألته متلهفاً هل هذا المنزل فعلا يسكنه الجن والأشباح؟ وسرعان ما أجابني أنه لم يمضي عليه شهرين بهذا المكان إلا وقد ترك المبيت فيه ، وأنه خلال تلك الفترة لم يسمع أي أصوات غريبة ولم تظهر له امرأة مجنونة ذات شعر منفوش ، ولكنه كانت دائما يصيبه وسواس بأن هناك شيئاً يلاحقه ويتربص به في كل تحركاته وسكونه ، الحقيقة أن الأمر شبيه بجلوسك في مكان برفقة أحد ما ينظر إليك بقوة فتلتفت لتجد صديق لك أو شخصاً تعرفه ولكن مع الحارس أحمد لم يكن حوله سوي جدران صماء ومساحات فارغة وغرف كبيرة مغلقة فقد أخبرني أن أكثر ما أخافه أنه كثيراً استيقظ من النوم مفزوعاً وكأن شخصاً ما يهزه ويريده أن يفيق من نومه ، ولكن ما أن يفتح عيناه إلا والمكان فارغ لا يوجد احد معه.
    في الحقيقة أن ما حدث مع أحمد ليس مخيفاً بقدر ما هو أكثر غرابة فهو لم يسمع شيئاً ولم يري شيئاً بعينه ولكنه كانت مخاوفه تأتي من هواجس وسواس داخلي بنفسه ، أقصد أنه عندما تنتقل إلي منزل جديد وتسمع عنه حكايات مفزعه ويسكنه الجن والأشباح فأنت لا إراديا سوف تختلق هواجس بخيالك تؤرق نومك وتقلق حياتك وستتخيل أشياء ليس لها وجود حقيقي وربما يتطور الأمر إلي ما تكن تحمل عاقبته ، حتماً كما حدث مع الشابة الانجليزية كاريسا جيلن البالغة من العمر 18 عاماً عندما انتقلت من بلدتها ليدز وانتقلت لتكون بجانب أصدقائها بمدينة كورنول وهناك عملت بحانة صغيرة كنادلة واستأجرت شقة صغيرة لتسكن بها .

    الشابة الجديدة تعيش حياة غير عادية  فهل للجن والأشباح دوراً في ذلك!!

    كانت الأمور تسير علي ما يرام والشابة كاريسا راضية بحياتها الجديدة ووظيفتها تعيش بسعادة ، محبوبة من الجميع إلي أن أتت تلك الليلة السوداء التي لم تكن ترغب حتماً في قدومها ، فأخبرها البعض بأن كانت هناك فتاة تسكن هذه الشقة قبلها وقامت بشنق نفسها في الحمام , وما انتهي الحديث حتي أصابها الذعر وبلغت مخاوفها عنان السماء ، وأصبحت الوساوس جزءاً لا يتجزأ من لياليها الهادئة ، فأصبحت تحلم بتلك الفتاة 
    كاريسا التي شنقت في شقتها

    وتنتابها الكوابيس المزعجة يومياُ حتي أنها تواصلت مع أمها ثلاثة مرات بأسبوع واحد وأبلغتها بتلك القصة وأنها تري تلك الفتاة في نومها وما انتهت حتي أبلغتها والدتها بترك الشقة واستئجار شقة أخري وسوف تساعدها في دفع الإيجار ، وكانت الأم قلقه علي ابنتها كثيراً فهمي ن النوع الذي يمشي نائما وتسيطر عليها الهواجس والوساوس كثيراً ، لكن كاريسا لم تترك الشقة وظلت تعيش بها لعلها لم تعثر علي أخري قريبة في المنطقة وأصبحت مخاوفها تزداد كل يوم يمر عليها حتي أخبرت شقيقتها أنها أصبحت تكره الرجوع للشقة عند حلول الليل.
    اضغط التالي للمتابعة>>

    طبعاً البعض يجزم أنه لولا تلك القصة ومعرفة كاريسا به لما كانت تنتابها تلك الوساوس والمخاوف تماماً مثل احمد حارس البيت حين عرف قصة الجن الذي يسكن المنزل سيطرت عليه المخاوف والوساوس ولم ينعم بنوم هادئ في لياليه ، ولكن من منكم لم يخف إذا علم أن احد قد مات ميتة بشعة بطريقة غير تقليدية ولن يغمض له جفن بعدها ، لكن واصلت الغرابة في طريقها مع كاريسا فليست فقط مجرد هواجس داخلية بل تطور الأمر إلي أكثر من ذلك ، ففي يوماً بارد الصباح لم تذهب كاريسا إلي عملها كالمعتاد يوم 20 نوفمبر 2008 ولم تستجيب لمكالمات أصدقاءها وأهلها ، فماذا حدث لها لا أحد يعرف.
    في المساء وبعد مكالمات من أهلها مع أصدقاءها وإلحاح بالذهاب لشقتها توجه مجموعة منهم ليتفحصوا الأمر وما استجابت لطرق الباب فكسروه ودخلوا عنوة وبحثوا في أرجاء الشقة حتي وجدوا كاريسا انتحرت في الحمام وقد شنقت نفسها بوشاح زهري ، يا لها من مصادفة غريبة ! فهل من الطبيعي أن تقوم فتاتان بشنق نفسهما في نفس الشقة ، هناك من يري أن وسواس ومخاوف الشابة هي من قادتها للانتحار خصوصاً أن الشرطة بحثت في سجلاتها عن ما يثبت انتحار شابة قبل كاريسا بالشقة ولكنها لم تجد شيئا ، فيما رأي البعض الأخر أن هناك جن وأشباح تسكن الشقة وقادت كاريسا وأجبرتها علي الانتحار خاصة بعد تسريب الخوف في عقلها وسيطرت الوساوس عليها تماماً فتلك الأشباح تتغذي علي الخوف الذي يسكن بداخلك ويجعلك أضعف من الحقيقة فكلما خفت منها أكثر كلما أصبح فريسة سهل التغذي عليها ،وهو فعلا ما حدث مع كاريسا حيث دفعتها تلك الكائنات الخفية إلي شنق نفسها بالحمام بعد التمكن منها ، لكن يبقي السؤال هل الجن والأشباح قادرة علي إيذائك لدرجة قتلك؟
    أجاب بعض الروحانيون بنعم يمكنها ذلك بطريقتين طريقة مباشرة وطريقة غير مباشرة أما الأولي بدفعك من مكان عالي أو جعلك تخاف حتي تتسارع نبضات قلبك فتموت بالسكتة القلبية وأما الغير مباشرة من خلال السيطرة عليك وجعلك تقتل نفسك بنفسك من خلال التأثير علي عقلك حتي يجعلوك تهلوس  وتقتل نفسك ، قد تظن أن هذا غير معقول ولا يصدق ،وقد يقول البعض أنه لا علاقة للجن والأشباح بكل هذا فما هي إلا ترهات ربما محقين ولكن هذا العالم الكبير الواسع لا يخفي قصص واقعية مرتبطة بالجن والأشباح وهذا العالم الخفي فكل هذا مدون بسجلات الشرطة وكتب بعض الصحف عنها .

    القصة الأولي ، لوحة الويجا وعلاقتها بالجن والأشباح !!



    في عام 2014 وبأعياد الميلاد كان يدعي بول كارول يعيش في منزل وهو جالساً غاضباً متأفف نظر حوله فوجد لوح لعبة ويجا قد اشترته ابنته كي تلعب بها مع صديقاتها وتتسلي ، فقرر أن يرفه نفسه ويلعبها " الويجا هي لعبة عبارة عن لوح خشبي منقوش عليه بعض العبارات من الحروف وبها مؤشر خشبي يتم تحريكه فوق تلك الحروف لتتجمع كلمة يمكن التواصل بتلك الكلمات مع العالم السفلي هذا كما يؤمن بها من يلعبها ويزعموا بقدرات هذا اللوح الخشبي ، وحسب سجلات الشرطة وما دونته من أقوال بول بأنه تمكن من التواصل مع روح شريرة أثناء اللعبة والتي تجسدت في كلبة العائلة مولي وسرعان ما أصابه الخوف والذعر فأخذ الكلبة إلي الحمام وأغرقها في المغطس وقام بتقطيعها ربما جاء خوفه عندما نطقت الكلبة وتأكد من وجود الروح الشريرة بها ، فقام بول برمي أجزاء الكلبة ببالوعة أمام منزله وسرعان ما انسدت البالوعة وجاء الفنين لفتحها وعثروا علي الكلبة مقطعة ولكن بعض الجيران قد اخبروا الشرطة فأخذت بول وحاكمته بتهمة سوء معاملة الحيوان وحكمت عليه بالسجن مع إيقاف التنفيذ ، في العام التالي 2015 وفي عيد الميلاد أيضا وعندما حل المساء قامت مارجريت بإحضار لوح الويجا وقررت أن تلعب مع ابنتها كاترينا نفس اللعبة التي دفعت بول زوجها إلي قتل الكلبة ونجحوا في التواصل مع الروح الشريرة من العالم السفلي وأخبرتهم الروح رسالة غريبة أنهما سوف تموتان قريبا جداً .
    الكلب الذي قتل اثناء اللعب

    في اليوم التالي قدمتا مارجريت علي إحضار جميع الحبوب الطبية بالمنزل وخلطتها مع بعضها وتناولتها مع ابنتها ثم قامت بإشعال النار بالمنزل لضمان موتهما وعدم النجاة ولكن رجال المطافئ تمكنت من إخماد الريق وإنقاذ مارجريت وكاترينا ثم وجهت لهم الشركة تهمة تخريب الممتلكات وذعر المواطنين وحكم عليهما بالسجن أربعة سنوات ، ربما تكون هذه أيضا هواجس ووساوس دفعتهما لفعل ذلك ولكن لا تحكم قبل أن تكمل القصة الثاني الأكثر غرابة.

    هل حضر الجن والأشباح للجدة كارول حين لعبت الويجا ؟

    في مساء يوم من الأيام عام 2001 في قرية صغيرة هادئة في الولايات المتحدة ذهبت الجدة كارول إلي ابنتها وقررت التسلية مع حفيدتها وابنتها بلعبة الويجا بدأت الأمور طبيعية يلعبون ويضحكون علي العبارات التي تتجمع من حركة المؤشر ولكن سرعان ما تبدلت الحالة وأصبح حال الجدة سيئ جداً وأصابتها الهرولة والجنون فتوجهت مسرعة إلي المطبخ وأحضرت سكيناً وذهبت إلي غرفة زوجة ابنها وهو نائم وغرست السكين في صدره وهي تقول لابد أن تموت فأنت بداخلك روح شريرة لابد أن تموت وظل ينزف حتي فارق الحياة ، حاولت الجدة مهاجمة الحفيدة ولكن ابنتها تمكنت من السيطرة عليها وأخذ السكين منها وأخفتها كانت تتحجج بأن الروح سكنت جسد الطفلة أيضا ، خرجت الابنة وأخذت الجدة والحفيدة إلي خارج المنزل مسرعة وتوجهت إلي السيارة رغبة في الذهاب بأمها إلي المستشفي ولكن أمها أصرت علي قيادة السيارة ، حاولت الأم قتل الجميع وذلك بعد صدمت السيارة بإشارة المرور لكن نجوا من ذلك وأصيبت الجدة بكسر ف كاحلها ولكن ذلك لم يمنعها من محاولة قتل الحفيدة الكبيرة 15 عاما من سحبها ودفعها إلي الطريق العام لعلها تدهسها سيارة ولما فشلت في ذلك هربت مسرعة تعبر الطريق من فوق العوارض كبنت في سن العشرين ولم يمنعها كاحلها المكسور من الجري بسرعة وفوق ذلك من جنون خلعت جميع ملابسها وأسرعت متوجهة إلي غابة في جانب الطريق واختفت هناك ، في اليوم التالي تمكنت الشرطة من العثور علي الجدة متكورة أسفل جذع شجرة وتوجهت بها إلي المستشفي ، هذه القصة لم تكن تخضع لأي منطق ولو اعتبرنا أنها هواجس وأمراض نفسية فالجميع شهد بان تلك العائلة كانت طبيعية جداً ومتماسكة والجدة لم تعاني من أي ضغوط نفسية أو أمراض عقلية و حتي  أنها لا تشرب أو تتعاطي المخدرات.
    فما هو سبب ما فعلته الجدة في ابنتها وحفيدتها ؟ عندما تم سؤالها من قبل الشرطة عن سبب فعل ذلك قالت : الرب أمرني بذلك ، لقد سمعت صوت يتردد في أذني بأن روح شريرة سكنت جسد الطفلة والأب وكان لابد من قتلها ، هل ما زلتم تعتقدون أنها حالات نفسية أم تلك الأشباح موجودة معنا وقادرة علي حقاً علي إيذاء البشر ، وللعلم تلك القصص تحدث كثيراً في كل أرجاء العالم منها المس الشيطاني والجن العاشق ، ومنها من يقوم بعمل تلك الأمور عن قصد لإيذاء شخص بعينه .
    لكن لماذا تقوم تلك الأشباح بأذية البشر؟ لو تأملنا سنجد أن البشر هم من يجلبون الأذى لأنفسهم من خلال ممارستهم للأعمال الشيطانية ولعب الألعاب المرتبطة بالأمور الشيطانية ، وجميع تلك المشاكل مع البشر تعتبر سببها تداخل عالميهما يبعضهما فالجن والأشباح يسكن الأماكن المهجورة التي تمتلئ بالطاقة السلبية ، وغالباً تتصرف بعدائية لأنها تعتبر هذا المكان ملك لها والبشر دخلاء عليها خصوصاً لو كان الجن بطبيعته شرير وعدواني ، الأمر شبيه تماماً بمنزلك الذي تملكه ثم يأتي أحد ما يشارك المنزل سوف تتصرف بعدائية وترفض ذلك بالطبع ، وكل تلك العواقب لا تصيب البشر العاديين فقط بل تمتد إلي أن تصيب المحترفين في تلك الأمور من يدعون نفسهم بصائدي الجن والأشباح ، تماماً كما حدث مع صائد الأشباح الأمريكي روبرت ستيفن عند زيارته أحد البيوت المشهورة بسكون الجن فيها هذا البيت يقع ف ولاية أيوا تحديداً في بلدة فيليسكا .

    مقتل أسرة كاملة علي يد الجن والأشباح !!

    اضغط التالي للمتابعة>>
    هذا المنزل الكائن ببلدة فليسكا شهد في ليلة سوداء عام 1912 جريمة قتل لأسرة كاملة ، فتم قتل صاحب البيت السيد يوشيا وزوجته وأربعة أطفال لهم وأيضاً طفلين آخرين كانوا حلوا ضيوف عليهم ، جميع من في البيت تم قتلهم بالفأس ، ولم يتم العثور علي القاتل حتي الآن وما زال الأمر لغزاً محيرا للجميع وأتعب المحققين كثيراً .
    صورة البيت المسكون

     قرر روبرت الذهاب إلي هذا البيت عام 2014 والمبيت ليلة بها ليتأكد من وجود تلك الأشباح وأسطورة البيت المسكون من الجن وفي تمام الساعة الواحدة بعد منتصف الليل قام روبرت بطعن نفسه في منطقة الصدر دون أسباب معروفة أو واضحة والمفارقة العجيبة أن توقيت الطعن هو نفسه توقيت قتل الأسرة قبل مائة عام ، ليس هذا فقط ما حدث بهذا المنزل بل ذهبت في نفس العام زوجين هما مارك ودييي وقضيا وقتاً في البيت لينتهي بهم المطاف مقتولين حيث قام مارك بقتل زوجته ثم أطلق النار علي نفسه ليسقط قتيلاً أيضاً .
    الأسرة التي قتلت جميعها بالمنزل


    شارك المقال

    مقالات متعلقة

    إرسال تعليق