جاك أنتروجير السفاح الذي خدع الجميع !

جاك أنتروجير السفاح الذي خدع الجميع !
    جاك أنتروجير السفاح الذي خدع الجميع !

    هذه القصة واقعية مدونة بسجلات الشرطة وبمواقع غير هذا و إعرف أنها موجودة علي ويكيبديا للتأكد من روايتها الحقيقة إن أحببت .

    بعد انتهاء ندوة السيد جاك أنتروجير أخذ السفاح رفيقته الجديدة الي البيت ، لقد تأخر كثيراً في ندوته علي غير السابق وذلك بسبب عرضه الكثير من القصص القصيرة والأشعار بجانب الهدف الرئيسي للندوة وذلك في حد ذاته ليس بالغريب أن يستغرق الكاتب المدلل جاك أكثر من وقته المخصص للندوة فهذا يرغبه منظمي الندوات والجمهور الحاضر مع الكاتب المبدع في جميع كتاباته ، ومع النهاية أخذ السفاح الذي خدع الجميع رفيقته الجديدة ذات البشرة السمراء تاركاً رفيقته السابقة تفعل ما يحلو لها مع من أحبت فذلك الثنائي لا يعرف معني كلمة خيانة أو غيرها فقط افعل ما يحلو لك.
    في طريقهما للمنزل بدأ الكاتب جاك في التعرف علي ايميليا صديقته الجديدة التي خرجت معه من الحفل كم كانت شديدة الحب للأدب والشعر وتبادلا الحديث وحكي لها عن تجاربه في الأدب والسجن ، كان هذا السفاح المدلل له صحيفة سوابق سابقة لا تستغرب من ذلك فهو حقاً لم ينكر جريمته في قتل عاهرة والتي لا يرغب أحد في الاعتراف به بعد الحكم عليه 16 عام بالسجن وذلك لأنه لم ينكرها وكان بجميع ندواته يكرر توبته حتي أنه خرج من السجن لحسن السير والسلوك وكان كل ذلك كافياُ لمحو تلك الفعلة من عقول الجميع خصوصا أنه كاتب مرموق ومبدع ودعنا نقول أن الشهرة تمحي ما قبلها من ماضي أسود ، أثناء الطريق الطويل تحدث جاك والفتاة الجميلة كثيرا في الأدب والشعر واخبرها أنه محبا ومعجبا كبيرا بالأديب النمساوي ستيفان زفايج  وذلك ليس لكونه أديب مبدع جدا بل الأكثر من ذلك طريقة اختياره إنهاء حياته بيده بطريقة درامية والتي طالما فكر جاك في فعل ذلك حيث أن ستيفان أنهي حياته بنفسه مع قرينته وكلبه.

    السفاح جاك انتروجير يصل بالفتاة إلي شقته

    بعد طريق طويل وحيث أطول وصل الثنائي إلي المبني الذي يسكن به جاك فهو مبني فخم وكان ذلك الوقت الذي وصلا فيه لا يستطيع أحد ملاحظة دخوله أو خروجه من المبني وذلك لم يكن صدفة للأسف بل جاك كان مقرر لذلك بإرادته وهنا تكمن المشكلة ، دخلت الفتاة إلي الشقة وجلست علي أريكة جميلة وكانت شقة جاك فاخرة جداً وبعد أن جلب لها مشروباً خفيفاُ ليكون بداية ليلة رائعة لا تنهي علي الأقل في ذهن الفتاة ، توجه إلي حجرته لخلع ملابسه ، تلك السترة الأنيقة والبابيون الخانق من وجهة نظره فهو لم يكن يطيقه لكنه مجبر علي لبسه في مجتمع يقدس رابطة العنق ويعتبرها دليل علي السمو والرقي الطبقي والثقافة ولكن الآن جاك في بيته وملكيته وقادر علي خلع ما يريد وإظهار الوجه الحقيقي المرعب ، سريعاُ خرج جاك من غرفته للفتاة التي تفاجأت به وكادت أن تسقط كوب المشروب التي ما زالت ترتشف منه رشفات صغيرة فهي لم تتخيل هذا المنظر حتي لو كانت أكثر تحرراً خرج الكاتب دون ملابس فقط زوج جوارب بقدمه وهذا ما أدهش ايميليا ومد يده لها التي يرتدي بها ساعة ماسية فخمة للغاية ، لم تترد الفتاة كثيراً أو تفكر فيما عليها فعله في تلك اللحظة ، كان عليها أن تجلب حقيبتها وتغادر فوراُ بعد هذه الفعلة الحقيرة وبعد تبدل ملامح الكاتب المرموق ولكنها لم تفعل ذلك فلو فعلت لكانت نجت من الأمر ، تمددت ايميليا علي الفراش بينما جلس جاك عند قدميها علي سجاد فخم بأرضية الغرفة ولم تكن السعادة ظاهرة علي وجه الفتاة ، بينما شعرت بأن هناك شئ خفي خلف ذلك الرجل غريب الأطوار ، شئ لم تنتبه له إطلاقا .

    السفاح جاك انتروجير يداعب الفتاة بكلمات غريبة قبل قتلها !

    تحدث جاك للفتاة قائلاُ ! هل فكرت في الموت من قبل ايميليا ! بصوته الرقيق الهادئ ، قالت بعد فكرت للحظة لا لم أفكر من قبل الحقيقية فأنا مازلت صغيرة علي التفكير في الأمر وأنت أيضا  ، غضب جاك وقال بشدة الموت لا يعرف توقيت محدد وقد يأتيك بأي وقت !! صمتت الفتاة ولم ترد ولكن جاك أتبع "يأتي بأي وقت " في صوت خافت ، نهض وغادر الغرفة قليلا ثم حدث صوتا غريبا بقرب الغرفة ولفت أنظار الفتاه وسمعت صوت بكاء ونهنها ، فهناك شخص ما يبكي بحرقة بجوار الغرفة ، لبست ايميليا الروب الحريري الذي تركه جاك علي السرير ثم توجهت تتبع الصوت حافية القدمين ، وصلت الفتاة الي باب قد قفل نصفه ولكن يأتي منه صوت بكاء خافت فنظرت من شق الباب لتجد جاك جالس علي أرضية المطبخ العارية متكور في نفسه يبكي كطفل سرق منه دميته ، فقالت ايميليا " ماذا ! ماذا! ما الذي يبكيك يا عزيزي؟
    رفع السفاح وجهه وقال لها ايميليا هل تسامحينني؟ علي أي شئ أسامحك بدهشة وعدم فهم قالت الفتاة .
    لكن جاك كرر سؤاله مرة أخري مع رجفة هائلة وتكور في نفسه كأنه يحتمي من البرد ، لم تفهم ايميليا ماذا يحدث بالفعل في هذا المكان ولكنها قالت بثقة لو كنت تقصد ما حدث الليلة فأنت لم تجبرني علي شئ وأنا،،!!
    قاطعها جاك " أرجوك أرجوك  سامحيني واغفري لي ايميليا !  ، سكتت الفتاة ولا تدري ما تقول وهي تنظر إلي ذلك الرجل الغريب وسرعان ما نهض جاك دون أن يمهلها مزيداً من التفكير وشب علي قدميه ولاحظت ايميليا وجود شئ بقربه علي الأرض كانت فأساً ثقيلة ، هجم علي الفتاة بالفأس سريعاً وما أن جرت الفتاة مبتعدة إلا أن جاك لم يمهلها وقت وفجاها بضربة قوية علي رأسها سقطت بعدها علي الأرض ونزفت بغزارة ، لم يتركها السفاح بسلام ولكن أسرع إلي غرفة النوم يبحث وسط الملابس عن ما يرغبه وأخيراً وجدها حمالة صدر الفتاة زاهية الألوان ، أخذها جاك انتروجير وتوجه للمطبخ وكانت ايميليا قد بدأت تستعيد وعيها وتحاول أن تزحف لتختبئ من يد السفاح القاتل لكنها لم تستطع فقد جاء جاك بقطعة القماش ليلفها حول عنقها ويخنقها وهي تلوح بيدها في الهواء تحاول أن تحرر نفسها ولكنها ظل يضغط بيده ويشد أكثر حتي خرج لسانها وبرقت عينها وذبلت ملامح وجهها لتسقط جثة هامدة علي أرضية المطبخ .  
    ضحايا جاك انتروجير

    وقف جاك أنتروجير يشاهد جثة الفتاه وكأنه يشاهد فيلم عرض أول وكأن شخص أخر قتل الفتاة المسكينة ايميليا وليس هو من فعلها ، علي ضفاف نهر قريب وقف جاك في بزوغ الفجر يستنشق الهواء النقي وجثة الفتاة ترقد في قعر النهر مثقلة بأحجار حجرية تجذبها للأسفل حتي لا تطفو علي السطح مرة أخري وغرس داخل أعضائها الحساسة أفرع شجرية وما بقي له سوي تنظيف شقته من دمائها ، التي سادت أرضية المطبخ ولطخت الكثير من المنزل وكان هذا الشئ الوحيد الذي يضايقه ، لا يتخيل يوماً أن الممسحة وفرشاة التنظيف شيء يتماشي معه كشاعر مرموق رقيق .

    سيرة وحياة جاك أنتروجير .

    ابن لأم عاهرة وأب ليس له هوية ولد عام 1950 بالنمسا ، فعل أول جريمة له عام 1974 عندما خنق شابة ألمانية بحمالة صدرها وتوالت الجرائم حيث قتل 6 نساء بعام واحد حتي تم القبض عليه عام 1976 ونال حكم بالسجن المؤبد ، تبدل حاله في السجن وتغيرت أمور كثيرة فبدأ يكتب أشعار ومواضيع أدبية بموهبة كبيرة وبراعة ، وبدأت تلك المقالات تنتشر في صحف كبيرة وتلقي رضا الجمهور بل أصبحت احدهم فيلم سينمائي وطارت هناك مسيرة كبيرة من مثقفي السينما تطالب بالعفو عنه وخرج عام 1990 ، وسريعاً طلبت منه جريدة بالتعاقد معه لإعداد تقرير عن جرائم الدعارة في لوس أنجلوس وسافر إلي أمريكا فوراً وهناك انشغل في تقاريره وقابل بعض رجال الشرطة وتردد علي مناطق تكثر فيها العاهرات وفي أثناء تلك الفترة وجدت الشرطة جثث 3 عاهرات قتلت بأسلوب واحد ضرب مبرح وخنق بحمالة الصدر وبدأت الشكوك تحوم حوله ، وعند إلقاء القبض عليه فر هاربا من الفندق ، وعثرت الشرطة عليه بعد عاميين وفي عام 1994 انتحر مشنوقاً بحبل حذائه قبل محاكمته. 
    جاك انتروجير في يد العدالة