دور المدرب الرياضي في ميدان اللعب ومتابعة إصابات اللاعبين والملاعب - علاج طبيعي (2)

    إن علم ودراية المدرب الرياضي بالأسباب العامة الرياضية وطرق الوقاية منها وطرق الأسعافات الأولية لها والإخلاء الطبي السليم لها يساعد بشدة في الحد من تفاقم الإصابات وسرعة شفائها وعودة المصابين الي المستوي المرغوب فيه .

    دور المدرب الرياضي في ميدان اللعب

    ونأتي لدور المدرب في مجال إصابات الملاعب والوقاية من حدوثها :

    1- معرفة الأسباب العامة للإصابات الرياضية وتجنب حدوثها حيث يضمن ذلك استمرار اللاعب في الملاعب والاستفادة الكاملة من قدرات اللاعب طول المواسم الرياضية .

    2- توجيه الممارسين من اللاعبين والطلاب علي كيفية الإلتزام بالإداء السليم وتجنب الإصابة إذا أن الوقاية خير من العلاج .

    3- عدم إشراك اللاعب أو الممارس في التدريب أو اللعب بدون إجراء الكشف الطبي الدوري الشامل وخاصة قبل كل موسم رياضي والتأكد من شمول الكشف كافة الأجهزة الحيوية بالجسم .

    4- القيام بالإسعافات الأولية السليمة وبالطريقة الصحيحة في حال حدوث الإصابة وذلك لتجنب تفاقمها وتضعافها .



    5- عدم إشراك اللاعب في أي نشاط رياضي وهو مريض حيث يعرضه ذلك ببإصابة وعدم المخاطرة بإشراكه عقب الإصابة قبل الشفاء التام حسث يزيد ذلك من حجم الإصابة وتضاعفها .

    6- عدم إجبار الاعب علي المشاركة في التدريب أو عمليات الإحماء والمنافسات وهو غير مستعد نفسيا وبدنيا للمشاركة في هذا الوقت ، حيث أن إجبار اللاعب علي المشاركة في هذه الحالة تجعل قدراته علي التركيز في الميدان ضعيفة وغير مرطزة علي الهدف المطلوب منه تحقيقه ويكون أقل من المطلوب بشكل عام .

    7- الأهتمام بمواعيد التغذية ومكونات الغذاء ووضع نظام غذائي متكامل يسير عليه اللاعب ويكون هناك متابعة وجداول زمنية للتغذية مع التزام اللاعب الكامل بالمواعيد وكافة مكونات الغذاء سواء في ميدان التدريب أو خارجها ( اثناء الأجازات ) مع مراعاة السن والقودة الجسمانية والمتطلبات الغذائية لكل لاعب .

    8- الإهتمام بعمليات الإحماء قبل الدخول في التمرين هي من أهم العوامل التي تحد من فرص الإصابة للاعب حيث يساعد تحفيز وإعداد أجهزة الجسم وظيفيا علي ، كما يعمل علي الوصول باللاعب الي الحالة المثلي للمنافسة والأداء العالي ، ويجب تناسب الإحماء مع الحالة التدريبة للاعب وحالة الطقس المحيطة .




    9- الإهتمام بتطبيق قواعد اللعب الرياضي والإلتزام بتناسق مكونات حمل التدريب .

    10- الإهتمام بإعطاء الراحة المناسة في الأوقات الصحيحة عقب فترات التدريب والمنافسات .

    11- التوجه بصحبة اللاعب الي الأخصائي لمباشرة العلاج وشرحه كيفية حدوث الإصابة أثناء اللعب .

    12- ملاحظة اللاعب بعد العلاج الطبي مباشرة  لمنع حدوث أي مضاعفات مثال التي تنتج عن ضيق الجبس في حالة الكسر وتليف العضلات وفقدان القجرة علي تحريك الأصابع .

    13- التردد باللاعب علي الأخصائي وخاصة العلاج الطبيعي والتأهيل بعد الشفاء من الإصابة في المواعيد المقررة من قبل الجهاز الطبي .

    14- مزاوبة الأنشطة التي بدورها ومن شانها المحافظة علي اللياقة البدنية للاعب دون التأثير علي الإصابة .

    15- التعاون ومواظبة التردد الدوري مع أخصائي العلاج الطبيعي في إستعادة كفاءة الجزء المصاب في أسرع وقت ممكن بالطرق العلمية والطبية المناسبة .

    وسوف نتناول في الدرس المقبل أهم الأسباب العامة المؤدية للإصابات في المجال الرياضي وميدان اللعب .


    شارك المقال

    مقالات متعلقة

    إرسال تعليق